افتتح الشيخ سعيد بن صقر القاسمي رئيس الديوان الأميري بخورفكان المعرض الشخصي الأول للفنان الإماراتي عبد الله محمد السعدي تحت عنوان ماغيندا «مع الغداء» ضمن تنظيم وإشراف قسم البرامج المحلية والدولية بالمنطقة الشرقية وذلك في المركز الثقافي بخورفكان، والذي يستمر لغاية 25 من مايو الجاري.
وشهد حضور كل من هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام وصالح عبدالله حميد النقبي رئيس مجلس بلدي خورفكان وعدد من مسؤولي ومدراء الدوائر الحكومية ومتذوقي الفن والإعلاميين.
وضم معرض السعدي والذي هو عضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، اثني عشر عملاً فنيا إضافة إلى بعض المجموعات الفنية والتي تشمل مجموعات من سفره وأخرى من صنعه وبعضاً من مذكراته، إذ مثلت الأعمال تجربة الفنان في تداخلاته للمنظر الطبيعي التي تشهد بعمق علاقته المتعلقة بالطبيعة، وسجله الحساس لتجاربه الشخصية وذكرياته. ويعتبر هذا المعرض الفردي والذي يقام لأول مرة في المنطقة الشرقية ثمرة للتنسيق والعمل لقسم البرامج المحلية والدولية بالمنطقة التابعة لإدارة الفنون، ويعتبر بداية لمزيد من المعارض والفعاليات الفنية المحلية والدولية. يذكر إن قسم المعارض الدولية بالمنطقة الشرقية يشكل إضافة نوعية لأداء إدارة الفنون بالدائرة، ويعمل على تنشيط الفعاليات الفنية الثقافية الدولية في الداخل والخارج.
وأشار الشيخ سعيد بن صقر القاسمي رئيس الديوان الأميري بخورفكان بأن المعارض فرصة لإطلاع الزوار والمهتمين بالفن وتعريفهم بالجمال الفني بالنسبة لهؤلاء الفنانين والرسامين، فضلا عن تفعيل النشاط الفني وإبراز الدور الإبداعي وتنمية الحس الفني لديهم في كافة مجالات الفنون التشكيلية، لافتا بأن دولة الإمارات تعتبر سباقة في استضافة مثل هذه الأنشطة والمعارض الفنية الرائدة وليس مقتصرة على إمارة الشارقة التي تولي جل اهتمامها كذلك في دعم وتفعيل العديد من الفعاليات الثقافية والفنية وعلى رأسها ومن منطلق وإيمان سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالدور الايجابي الذي تشهده الشارقة في ساحاتها الثقافية والفنية من تطور ونمو سريع وملحوظ واستتباعاً لبرامج إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام.
معارض رائدة
وبدوره، أضاف هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بأن إدارة البرامج المحلية والدولية بالدائرة تعمل إلى إقامة وجلب هؤلاء الفنانين المحترفين والقدماء إلى جانب استضافة المعارض الرائدة والمتميزة، بالترافق مع فعاليات المراكز الثقافية والفنية التي تدعم تعزيز التعاون الثقافي والفني.
مضيفا بأن الفنان عبدالله السعدي يعمد إلى إنتاج أعمال ذات طابع بيئي، وهو أحد من الفنانين الذين لهم دور وبصمة في التواصل مع الفنون المعاصرة على المستوى المحلي والدولي، كما له أعمال تعكس الثقافة المجتمعة من ضمنها عمل «رسائل أمي».
لافتا بأن السنة الماضية التي تضمنت إقامة العديد المعارض الدولية ليتم اختيار هذه الفنان لإقامة مثل هذه المعارض على اعتبار بأنها دلالة أخرى على القيمة الكبيرة للأعمال الفنية الشرق أوسطية وإمكانية تواجدها جنباً إلى جنب مع أفضل الأعمال الفنية العالمية، وجاء ذلك في ظل التبادل الفني بين حكومة فيينا وحكومة الشارقة.
وفي سؤاله حول مسمى المعرض ذكر المظلوم بأنه جاء عن قيام السعدي بالبحث عن شخص في إحدى مدن النمسا، ليتبادر إلى سمعه أثناء ذلك كلمة «ماغيندا»، فخيل له بأنها ترمز إلى معنى معين، ليكتشف بعد ذلك بأنها تمثل دعوة للغداء، ليأتي اسم معرضه بذات الاسم «ماغيندا» لما لها من معنى غنائي وعلاقة بالثقافة بالعربية.

