لمجلس دبي الرياضي دور بارز في دعم نشاطات منظمة الحق في اللعب، ومنها يوم المشي، وفي هذا الصدد التقت «البيان» أمينه العام الدكتور أحمد الشريف الذي قال: «نحن ندرك تماما أن الرياضة ظاهرة اجتماعية، لها أبعادها ولغتها السامية التي تستطيع أن توصل من خلالها العديد من الرسائل، ودعمنا لنشاط يوم المشي أو أي نشاط رياضي هادف يأتي من منطلق حرص المجلس ورؤيته لتوظيف الجانب الاجتماعي في الرياضة.
ونحن نسعى دائما لتعزيز الوعي الرياضي وتشجيع ممارسة الرياضة لكل فئات المجتمع في الدولة لما للرياضة من جوانب إيجابية كبيرة على المجتمع عموما، وعلى صحة الطفل خصوصا، لأن الرياضة تعتبر درءاً للكثير من الأمراض العصرية والضغوطات اليومية»، ويواصل الدكتور الشريف: «يعتبر هذا النشاط هو الثاني الذي نقيمه مع منظمة الحق في اللعب، بعد المزاد الخيري الذي حقق عوائد جيدة لدعم برامج المنظمة في العالم، ودورنا مساند للمنظمة ونحن جاهزون للتعاون معها في أي وقت خاصة وأننا نؤمن بالدور التكاملي الذي يجمع بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ونحن نتطلع إلى إيجاد هذا التكامل فيما بينها»، وفي طبيعة الدور التكاملي يقول د. الشريف: «ينصب دورنا بجانب العديد من المؤسسات التربوية الحكومية على تطوير التربية البدنية وتعزيزها، ونحن لا نسعى لأن يكون هناك تشابه في الأدوار بيننا وبين المؤسسات الأخرى، ولذلك قدمنا أكثر من مشروع لهيئة المعرفة بقصد تكامل الأدوار خاصة في جانب الارتباط بين المدرسة والنادي، لان مخرجات النظام التربوي في التربية الرياضية هو مدخلات إلى القطاع الأهلي أو الأندية».
وأشار الشريف إلى أن المجلس يهدف إلى بناء مجتمع رياضي متميز، وأنه يحاول أن ينسق جهوده مع بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات وغيرها من المؤسسات، لتوفير البنى التحية الرياضية في بعض المناطق السكنية والسياحية في دبي، وقال: «نأمل خلال المرحلة المقبلة أن يكون هناك بعض البرامج المشتركة التي تحقق الدور التكاملي للمؤسسات التي تساعدنا في الاستثمار في مواردنا البشرية لخدمة المجتمع».

