أراك تطيل الصمت هذه المرة وأرى أكوام الأوراق المتعبة من أفكارك تحيطك كما الذكريات التي تحتضنها، لا تنفعل، لا تدع خوفك يتسلل إلى دقائق لقائنا الجميل، اترك أيام انتظارك ترحل، ها قد وصلنا إلى أنفسنا والتقينا أخيرا بالأمل الذي طالما توهمنا انه لن يصلنا ذات يوم.

ها قد عادت لنا أسماؤنا وأجسادنا وحكايات طفولتنا، وها قد نبتت البذور التي زرعناها في طرقات حياتنا. من فضلك دعني أعيشك بهذه اللحظات الخاطفة من عمر الحياة،اتركني أتنفسك ضوء ورجاء، دعني أكتبك كما أنت إنسان فقط، ودعني أكن بك حلما وكفى.

أسماء السامرائي ـ دبي