يستضيف الممشى في جميرا بيتش ريزيدنس، مسيرة للدراجات النارية شارك فيها 100 دراجة، كجزء من مبادرة لرفع مستوى الوعي حول الثلاسيميا، احتفاءً باليوم العالمي للثلاسيميا الذي يصادف في الثامن من مايو.
ويأتي هذا الحدث، الذي تم ينظمه الممشى، مركز التسوق المطل على البحر في دبي والذي تديره وتطوره شركة دبي للأسواق التجارية، التابعة لمجموعة دبي للعقارات، بالتعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا، في إطار حملة توعية تتواصل على مدار خمسة أيام، استقطبت اهتماماً واسع النطاق من قبل المقيمين في جميرا بيتش ريزيدنس وزوار الممشى.
وفي هذه المناسبة، قالت فريدة عبد الله، المدير التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة دبي للعقارات: انطلاقاً من مكانة مجموعة دبي للعقارات، وما نوليه من أهمية بالغة لسلامةألاورفاهية مجتمعاتنا. تأتي استضافتنا لهذا الحدث في الممشى بالذات، المطل على البحر، لتسلط الضوء على أصل تسمية مرض «الثلاسيميا» المأخوذ من الكلمة الإغريقية ثلاسّا، أي البحر باللغة العربية. وقد أخذ المرض هذا الاسم بعد أن عرفه الشعب الإغريقي الذي يعيش في كافة أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت: نوجه رسالة شكر لجمعية الثلاسيميا الإماراتية لجهودها الحثيثة لتوعية الناس حول المرض، وإطلاع الجمهور بشكل أفضل لتفهم هذا الاضطراب الوراثي الواسع الانتشار بين سكان الدولة.
وأوضحت فريدة عبد الله بقولها: نجحت مسيرة الدراجات النارية في استقطاب فئات متنوعة من الجمهور، بما في ذلك خبراء وعشاق الدرجات النارية. ونعتقد أن وجود مثل هذا العدد الضخم من الأفراد سيساهم في إنجاح المبادرة التي تتكامل مع رسالتنا الرامية للتوعية بالآثار المترتبة على الإصابة بالثلاسيميا.
وتنتشر العديد من أمرض واضطرابات الدم الوراثية في المجتمع بما في ذلك الثلاسيميا، وتؤدي تلك الاضطرابات إلى انتاج نسبة كبيرة من الهيموغلوبين المشوه، الأمر الذي يسبب تدمير خلايا الدم الحمراء. وتعتمد شدة المرض على الطبيعة الدقيقة للجينات التي يرثها الإنسان عن أبويه. وبالإمكان الوقاية من الإصابة بهذا المرض الواسع الانتشار في دولة الإمارات، بسهولة من خلال إجراء فحص بسيط للدم غير مكلف قبل الزواج.
