بمبادرة إنسانية ومفاجئة غير مسبوقة قام المطرب المصري إيمان البحر درويش صباح أمس بزيارة إلى مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال في دبي حيث استقبله الأطفال واعضاء الهيئة الادارية والأكاديمية بالمركز.

وقد اصطحبته مريم عثمان مديرة المركز بمرافقة الإعلاميين في جولة بأرجاء المركز، حيث اطلع على الخدمات النوعية التي يقدمها لطلابه وطالباته من مختلف الاعاقات حيث يتم تأهيلهم على ايدي خبراء المركز من سن ثلاث سنوات في الفصول العلاجية والتأهيلية والعلاجية وصولاً الى ورش التأهيل المهني في سن العشرين.وأعرب المطرب الأصيل ايمان البحر درويش عن مدى انبهارة بالمركز من حيث الخدمات التي يقدمها، كما كان في سعادة غامرة لما لاحظه من تقدم في حالات الطلبة والطالبات وخصوصاً ملاحظته للطلاب الذين سبق وتقابل معهم في القاهرة قبل ثلاثة أعوام، أثناء رحلتهم التأهيلية في ذلك الوقت، وكانت المفاجأة خلال زيارته في تعارف بعض طلاب الرحلة عليه وتذكره، فقالت له الطالبة نسيم رمضان «أنا شفتك في مصر».

ثم شارك إيمان البحر درويش الاطفال في بعض الرقصات والاغاني التي يشتهر بها مما اثر فيه كثيراً وادخل السرور إلى قلبه، وكانت سعادة غامرة لكل المشاركين وتعالت الضحكات فرحاً بتفاعلهم مع هذا الفنان الإنسان. كما كان له كلمة عن دور كل فرد في دعم هؤلاء الاطفال لرسم بسمة على شفاهم، والواجب اكبر على الفنانين والإعلاميين من الاشخاص العاديين كون لهم جمهور عريض قد يقتضي به في دعم هؤلاء الاطفال.

وقال ان الفن بكافة اشكاله يستطيع ان يساهم في دعم ذوي الاحتياجات والقاء المزيد من الأضواء على قضاياهم، وهو يتمنى شخصياً المشاركة في عمل هادف يسلط الضوء على هذه الشريحة ويكون له مردود ايجابي، وبالفعل عرضت عليه بعض الأعمال ولكنه ينتظر النص الأفضل حيث انه عمل انساني بالدرجة الأولى وليس تجاريا.

وتمنى النجم المحبوب إيمان البحر درويش المزيد من النجاح للمركز استكمالاً لرسالته الانسانية العظيمة، على حد تعبيره، وقال انه قضى يوماً متميزاً أضاف إليه خبرة جديدة. حيث انها كانت تجربة متميزة لا تنسى.

الجدير بالذكر أن الفنان إيمان البحر درويش قد صرح بأنه يحرص في كل بلد يزوره على زيارة احد الجمعيات الخيرية او مراكز بذوي الاحتياجات الخاصة حيث انه يشعر براحة نفسية لا يجدها في اي مكان آخر عندما يكون وسط هؤلاء الملائكة حد تعبيره.

من جانبها رحبت مريم عثمان بهذه الزيارة مشيرة إلى أنها ليست غريبة على فنان مثل إيمان البحر، حفيد المبدع الرائع سيد درويش، يعرف بحبه لعمل الخير، وثمنت مبادرته بطلب زيارة المركز عند وصوله الى دولة الإمارات.

وقالت عثمان ان هذه الخطوة الانسانية من قبل الفنان ايمان البحر درويش تنم عن إيمانه بأهمية العمل التطوعي والخيري والمسؤولية الواقعة على المجتمع وخاصة تجاه ذوي الاحتياجات.

وفي ختام الزيارة قدمت له مريم عثمان درع المركز وقام طلاب ورشة التأهيل المهني بتقديم صندوق من صنع ايديهم يحمل بداخله كتاب الله فتأثر كثيراً بهذه اللفتة ووعد بتكرار الزيارة واستعداده التام لتقديم اي شيء لمساعدة هؤلاء الأطفال، ودعا كل شرائح وفئات المجتمع للقيام بدورهم التطوعي تجاههم.

دبي - فهمي عبدالعزيز