انطلقت الليلة قبل الماضية على خشبة المسرح الوطني في أبوظبي فعاليات مهرجان «أنغام من الشرق» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بحفل احياه فنان العرب محمد عبده، وحضر الحفل حشد من الجمهور يتقدمهم مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة الفنان عبدالله العامري، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وعلى مدار حوالي الساعتين غنى الفنان السعودي عددا من الأغاني القديمة والحديثة التي نالت على مدار تاريخه الفني إعجاب الجمهور في كل أنحاء العالم العربي مثل «الأماكن، لك حق تزعل، اختلفنا، بلادي، أيوه، على البال، بدري، قصيدة، أنا وخلي، ثلاث أيام»، وغيرها من الاغاني التي عكست تميز محمد عبده على الساحة الغنائية العربية، مما يدل على غنى وثراء هذا المهرجان الذي قال عنه محمدعبده انه يقدم حفلات رائعة بعنوانها وموضوعها ونحن بحاجة ماسة لتكثيف وإقامة ورعاية هذا النوع من الحفلات التي تحمل الطابع الشرقي لأن أغانينا العربية منفتحة على أنغام من الشرق.
وتمنى عبده لهذا المهرجان النجاح مشيدا بالتوقيت المناسب للحفلات مختتما حديثه بتوجيه الشكر لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث على هذا الجهد الذي يثري وينشط الثقافة ويحفظ التراث العربي عامة والخليجي خاصة، وبهذا الحفل الأول نجحت الهيئة بتقديم قامة فنية مثل محمد عبده الذي يعتبر فنانا من جيل العمالقة بدأ مشواره الفني من بداية ستينات القرن الماضي عندما كان طالبا في المعهد الصناعي في جدة ليبدأ فيما بعد مشواره الغنائي في بيروت ببرنامج إذاعي سنة 1960.
وتعرف محمد عبده على عدد من الشعراء والملحنين الذين تركوا أثرا واضحا على تجربته الفنية منهم الموسيقار طارق عبدالحكيم ليخوض من بعدها الفنان عددا من تجارب التلحين أولها أغنية «خلاص ضاعت أمانينا» وقدمها على العود والإيقاع دون أي توزيع موسيقي ولاقت نجاحا كبيرا شجع محمد عبده على خوض التلحين الذاتي أكثر، وحصد الفنان السعودي النجاح في فترة السبعينات على مسارح عدد من البلاد العربية، مثل الكويت، قطر، لبنان، الإمارات، ومصر. حيث الانطلاقة الأكبر ليصبح عبده سفيرا للأغنية السعودية ومن ثم يلقب بفنان العرب.
أبوظبي ـ عبير يونس
