ادلّ دربه.. لكِنْ الوَقْت قاسي..
يقْطَعْ عليّ الدَرْب ويْغيّر السير
ويْبَدِّل آمالي بهَمّي وياسي
ويفتح لأحزاني دروب وْمشاوير
ويبحر بي فْـ بَحْرٍ بليّا مراسي
سفينتي حَظّي وموجه مقادير
أناظر يْميني .. جزيرة مآسي
وِيْساري الذكرى تصارع أعاصير
وْتَحْتي غموض.. وحيرتي وانتكاسي
ونوارس أحْزان وْألَمْ.. فوقي تْطير
صعْبٍ مراس الهَمّ.. لو كان باسي..
يستجمع القوّه بذِكْر الأساطير
قفّى ذَهَبْ دنياي واقْبَل نحاسي
ومن عقْب طَعْم الرِبْح.. ذِقْت المخاسير
مَرّه يواسيني.. ومَرّه أواسي
طيف الذي دمعي على ذِكْرِه يْحير
طيف الذي في القلب شامخ وْراسي
وصوبه عنَتْ الاشواق وِرْد وْمصادير
واذَكِّره لو كان داله وْناسي
انّي على وصله أسوق التباشير
ومن ساسي أشواقٍ.. إلى حَدّ راسي
وقدّمت أنا لْبعده وصَدّه معاذير
وعانَقْت أنا هَمّيْ وضيقي وياسي
مثل الندى لا عانقتْه النواوير
واضيق.. من رَبْعي وقومي وناسي
إذا بغوا لاسباب حِزْني تفاسير
لا ما دروا باْنّي وحيدٍ واقاسي
لى من ضواني الليل .. يا الله عسى خير
وسادتي حزني وضيقي لباسي
يعني الحِزِن ويّاي من وين ما اسير!!