تعطي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رعاية الموهوبين والمبدعين جل اهتمامها، وتجعلهم من أهم أطر رسالتها المنبثقة من إستراتيجيتها الخاصة، ومن هذا المنطلق استضاف المركز الثقافي في أم القيوين مع ختام الأسبوع الماضي حفل إبداعات الطفولة الأول بمشاركة 250 طالبا وطالبة من مختلف المدارس الخاصة في أم القيوين.

والذي اشتمل على فعاليات عديدة من الطلبة المبدعين قدمت خلالها فقرات فنية راقصة وقصائد شعرية ومسرحيات وأعمال تراثية بحضور عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين وسلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية والدكتور مصبح راشد حميد مدير بلدية أم القيوين وعدد من مدراء الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين وجمع من معلمي المدارس الخاصة المشاركة في الفعالية، كما استضاف المركز الثقافي فعاليات المثقف الصغير تحت شعار «اقرأ وتعلم» والتي تستمر لمدة أسبوعين بهدف تنمية مواهب الأطفال وتفتيح مداركهم.

وقد أكد عبدالله بوعصيبة، مدير المركز الثقافي في أم القيوين، أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تعطي دائما رعاية الموهوبين والمبدعين جل اهتمامها، ولهذا فقد جعلتهم من أهم أطر رسالتها المنبثقة من إستراتيجيتها الخاصة، فعملت على إقامة الورش التدريبية والمحاضرات والملتقيات من أجل تنمية وصقل مواهب المبدعين، وأقامت المعارض والجوائز لتشجيعهم على إبراز إبداعاتهم وتفجير الطاقات الكامنة لديهم.

وأضاف أن الموهوبين والمبدعين هم الثروة الحقيقية للمجتمع فليتكاتف الجميع من أجل رعايتهم ومساعدتهم في تطوير مواهبهم ودفعهم إلى تقديم كل ما يعمل على تطوير وتنمية المجتمع.

من جهة ثانية نظم المركز الثقافي في أم القيوين فعاليات المثقف الصغير لرياض الأطفال تحت شعار «اقرأ تتعلم» والتي استمرت 7 أيام وتضمنت عدة أنشطة متنوعة يقوم بها أمناء المكتبة، وتم خلال الفعالية تعريف الأطفال بمكتبة الطفل داخل المركز الثقافي والتي تحتوي على عدد من كتب قصص الأطفال التي من شأنها أن تنمي مواهبهم وتفتح مداركهم، كما تقام فيها أنشطة ثقافية متنوعة تقام على مدار العام ..

إضافة إلى المسابقات المتعددة، والتعريف بالكتب والقصص المتنوعة، وأيضا يتم تعريفهم بقسم الحاسب الآلي الذي يستطيع الطفل من خلاله ممارسة البرامج التعليمية المتواجدة فيه، وقسم آخر لممارسة هواية الرسم والتلوين، وأيضا يتم خلال الفعالية توزيع بعض أوراق العمل التي تنمي من عقليتهم وتساعدهم على الإدراك المعرفي.

وأكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن تلك الفعالية تأتي في إطار تشجيع القراءة لرياض الأطفال، مما تفتح لديهم حب الاطلاع والمعرفة بكل ما هو مفيد لبناء قدراتهم الذهنية وصقل مهاراتهم ومواهبهم، لافتا إلى أن هذه الفعالية تقام سنويا لرياض الأطفال وتستمر لمدة أسبوع لتكون حقلا تعليميا يستوعب كافة رياض الأطفال بمنطقة أم القيوين التعليمية ونقوم من خلاله بتوفير كافة الإمكانيات التعليمية لحث الطفل على التعلم والاستفادة وإكسابه بيئة ذات معارف متنوعة يستطيع الطفل من خلالها إدراك ما حوله من محتويات.

عصام الدين عوض