أكدت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد لإبداعات الطفولة بدبي أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات قامت بجهود مخلصة وثرية خدمةً للطفولة وفي كافة مجالات الحياة حتى أصبحت تجربة إماراتنا الحبيبة في هذا المجال تجربة يحتذى بها.
جاء ذلك خلال تصريحات سموها بمناسبة اكتمال كافة الاستعدادات والتحضيرات بالأروقة الخاصة بالاحتفال باختتام الموسم الحادي عشر للجائزة على المستوى المحلي والخليجي. وأضافت سموها: كما يطيب لي ويسعدني أن أهنئ كافة الفائزين والفائزات في الدورة الحادية عشرة لجائزة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة وأثمن جهودهم المقدرة في الفوز بحصاد الإبداع والتميز في ساحات ورياض التنافس الشريف، وإن احتفال الجائزة في دورتها الأولى من عقدها الثاني (11) سنة مضيئة تطوق خارطة الانجاز والتألق وخطوة كبيرة نعتز بها جميعاً.
لاسيما أن إبداعات الطفولة تحدد على مر الأزمنة معالم مستقبل الشعوب والمجتمعات والأمم فكلما كان المجتمع غنياً بالمبدعين والمتميزين من أطفاله وشبابه كلما أمكن تحديد وضع هذا المجتمع في المستقبل وكذا كان تحديد مكانته وموقعه ودوره المستقبلي بين الأمم فإبداعات الطفولة هي ذخيرة المستقبل وهي أهم محددات صياغة المستقبل فنمط ونوع الرعاية التي يحظى بها الأطفال والشباب والتي تنعكس على العطاء نوعاً .
وكما تحدد مكانة الشعوب بين غيرها من الشعوب والأمم ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة لن نرضى بغير التميز و المركز الأول بديلاً كما أكد ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حين قال: «أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول»، ومن هذا المنطلق وتفعيلاً وتأكيداً لإستراتيجية خطة دبي (2007 - 2015م) دبي حيث يبدأ المستقبل وتحديداً في جزئية الجانب الاجتماعي فقد سعت الجائزة خلال مسيرة 11عاماً على ترسيخ الثقافة الوطنية للطفل حتى تتكامل شخصيته المستقبلية من بوابة الهوية الوطنية وتأصيلاً لمبدأ الولاء والانتماء.
وأوضحت سموها أن الجائزة قد نظمت على مدار ثلاث دورات مشروع «نحن للوطن الولاء والانتماء» وفي مجال تأهيل الأطفال ورفع ثقافتهم وقدراتهم فقد عقدت الجائزة سلسلة من الدورات التدريبية في المجالات التربوية والدينية والفكرية والثقافية والإعلامية والبيئية والنفسية وكلها مفردات تثري إبداعات الطفولة وتنمي قدراتهم ولذلك فإننا نأمل من كافة المؤسسات المعنية التواصل في مجال التدريب الميداني واستثمار التقنيات العصرية لمصلحة الطفولة .
وبحمد الله فان سجل الجائزة خلال الموسم الماضي حافل بالكثير من الانجازات والنشاطات والبرامج خاصة الانفتاح على المؤسسات الإقليمية والعربية ومنها تحديداً منظمة الأسرة العربية وجمعية متطوعي الإمارات إلى جانب المشاركة في الندوات والمؤتمرات والمناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية ويبقى إطلاق مشروع مجلس القيادات الإبداعية الشابة الحلقة الأقوى في سجل انجازات الجائزة خلال الدورة 11 والذي يعتبر بحق مظلة واقية لاستثمار الوقت والذات للأطفال والشباب والفتيات ولا شك أن الفضل لله سبحانه وتعالى وإلى إخلاص وجهود القيادة المخلصة لدولتنا الفتية في تحقيق العديد من الانجازات المبهرة لمصلحة الطفولة .
وكتقليد ثابت وراسخ لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في تقييم وتقويم العمل و الوقفة مع النفس لمراجعة حصيلة الأداء والعمل بهدف التطوير والتحديث فإننا حقيقة نضع في الاعتبار ومن خلال دراسات دقيقة للانطلاق بالجائزة عربياً وتعميمها على كافة أرجاء الوطن العربي ولكن بتدرج وترتيب خاص وفقاً لآليات تم بالفعل إعدادها حتى تكون الانطلاقة قوية ومتدرجة على أساس تعميم الجائزة مرحلياً لكي يتم التعميم على كافة أرجاء الوطن العربي بقوة وثبات.
دبي ـ «البيان»