احتفلت مكتبات دبي العامة بالتعاون مع ندوة الثقافة والعلوم ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف مؤكدين من خلال مشاركتهم العالم بهذه الاحتفالية على التزامهم وإيمانهم بأهمية الكتاب ودوره في حفظ المعرفة وتحفيزها ونقلها للأجيال القادمة.
وتضمن برنامج الاحتفال الذي كان أمس الأول في مقر ندوة الثقافة والعلوم العديد من الفعاليات الثقافية، حيث اشتملت الفترة الصباحية على ندوة بعنوان «دور الكتاب في تطوير نوعية التعليم» شارك فيها كل من الدكتور سعيد حارب.
حيث جاءت مشاركته لتبين دور الكتاب في الثقافة التعليمية وتنوع مصادر التعليم في عصرنا الحاضر، وجاءت مشاركة الدكتور عارف الشيخ لتبين مكانة الكتاب والقراءة والعلم في ديننا الإسلامي الحنيف وأهمية الكتاب الورقي التقليدي ومكانته التي لازال يحافظ عليها على الرغم من تنوع مصادر المعرفة والتعليم الأخرى، وتحدث الدكتور محمد الحناش عن دور الكتاب في بناء الفكر الناقد لدى المتعلم والاستفادة من الانترنت والتقنيات الحديثة لإثراء المناهج بالقواميس والموسوعات وتبادل المعلومات عبر البريد الالكتروني.
كما أقيم معرض كتاب وصور بعنوان التعليم في الإمارات يصور بدايات التعليم في الإمارات ويستعرض الشخصيات الاجتماعية في ذلك الوقت، واشتملت الفترة المسائية على قص الشريط التقليدي إيذانا بافتتاح مكتبة ندوة الثقافة والعلوم.
وفقرة القارئ المبدع التي بينت من خلالها الطالبة سلسبيل عبد العاطي الفائدة التي عادت عليها من القراءة من خلال تواصلها مع المكتبات العامة ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وكيف أنها أحرزت المركز الأول على مستوى الدولة والدول العربية في مسابقة قطار المعرفة، كما تم تكريم أكثر الأعضاء استعارة في المكتبات كتحفيز للقراءة لدى أفراد المجتمع، وتكريم أعضاء المكتبات الفائزين في جائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز 2008.
وتتخلل الحفل طرح مسابقة ثقافية للجمهور، واختتمت الفعاليات بأمسية شعرية تناولت قصائد ثقافية واجتماعية من قبل الشعراء عبدالله الهدية وإبراهيم محمد وذياب المزروعي وشيخة المطيري، وقد أقيمت فعاليات مصاحبة في فروع مكتبات دبي العامة المختلفة، شملت ورش العمل المختلفة، والمسابقات، ومحاضرة بعنوان «خير جليس في الأنام كتاب»، التي أقيمت في المكتبة العامة - حتا.
الجدير بالذكر أن اليوم العالمي للكتاب مناسبة عالمية وثقافية، حيث جاء قرار منظمة اليونسكو - الاحتفال بالكتاب عام 1995، تم فيه اعتماد الثالث والعشرين من إبريل - يوما عالميا للكتاب؛ وذلك تقديرا للكتاب والمؤلف. ويرجع اختيار هذا اليوم للاحتفال بالكتاب - لوفاة عدد من المؤلفين والكتاب العظام في التاريخ نفسه، ويحمل اليوم العالمي للكتاب - دعوة للقراءة من أجل المتعة والاستمتاع.
دبي ـ «البيان»
