أنهى شير دياني وهو طالب أفغاني لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره كتابه «دمي القوي» الذي يحاول فيه التعريف بصورة أفغانستان الحضارية التي شوهتها الحروب، وقد اهتم بكتابة القصص القصيرة منذ وقت مبكر الأمر الذي شجعه على الشروع في تأليف كتاب يصف تجربته الذاتية في بلده الأم، وقد اختار خوض التجربة بعد معرفته بنتيجة بعض الاستطلاعات العالمية التي توصي بضرورة نشر كتاب يعكس جوانب الحياة الحديثة بأفغانستان. يصور الكتاب قصة حياة صبي عن طريق الأحداث المختلفة التي يعيشها والرحلات الشخصية التي يقوم بها محاولا وصف ما في بلدة من جمال وخوف وأمل. (البيان)