الإدمان تسعة أنواع هي إدمان الخمور، والمخدرات، والتدخين، والقهوة، والطعام، والمقامرة، والتسوق، والجنس، والإنترنت. وكانت المؤسسة الطبية الأميركية قد أعلنت عام 1950 أن إدمان الخمور مرض وليس تراجعاً أخلاقياً كما كان يعتقد في الماضي. ولكن رغم أن إدمان الخمر له نفس سمات أي نوع آخر مثل الأعراض الجانبية والتدهور الذي قد ينتهي بالعجز أو الموت، إلا أنه يختلف عنها.

أنشأ جمعية مدمني الخمور المجهولين، وهي جمعية غير رسمية، عام 1935 اثنان من مدمني الخمور، أحدهما أقلع عن تناول الخمر، بينما كان الآخر لا يزال مدمنا، ونجحت الجمعية بالفعل في علاج عدد كبير من مدمني الخمور من خلال دعم المجموعة لبعضهم البعض.

على الرغم من أن علاج الإدمان لم يطرأ عليه أي تغيير منذ عشر سنوات، إلا أن مجلة التايم بشرت بأن هذا الاعتقاد أوشك أن يتغير، بنجاح الباحثين في الوصول إلى فهم صحيح للأسباب الجسدية التي تؤدى إلى الإدمان. واستطاع العلماء من خلال استخدام أحدث أجهزة الأشعة التوصل إلى إجابات للعديد من الأسئلة مثل طبيعة الخلل الذي يصيب العقل وأي مواد كيماوية بالمخ يحدث بها خلل واضطراب والمناطق التي تتضرر وتتلف في المخ.