ختامها مسك هكذا يقولون وهكذا فعلها المطرب المصري محمد منير وهو ينثر ددر إبداعه في ختام فعاليات مهرجان ووماد أبوظبي. ثلاثة أيام عاشها الجمهور في أبوظبي بطريقة مختلفة حيث موسيقى العالم تتجمع لتمتزج مع هتافهم وتصفيقهم الذي يتلاشى مع الفضاء الخارجي، إذ اختارت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الجهة المنظمة لمهرجان ووماد كورنيش أبوظبي مكانا للحفلات عبر مسرحين جذبا الجمهور من كافة الشرائح والجنسيات وابرز ذلك التمازج الثقافي الكبير من خلال ما تعكسه موسيقى الشعوب.
وعن نجاح المهرجان قال مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الفنان عبد الله العامري جذب المهرجان ثمانين ألف متفرج، محققا تجمعا عائليا كبيرا، يعكس نجاحه المنتظر في جمع الثقافات المختلفة.
وفي ليلة الختام التي أقيمت مساء أمس على خشبة المسرحين أحيت مجموعة من الفرق عددا من الحفلات أولها فرقة تريلوك غورتو من الهند والمؤلفة من هندي وحيد وأربعة أعضاء آخرين هم ثلاثة أوروبيين وإفريقي ، تلتها فرقة لوس دي أباخو من المكسيك التي قدمت موسيقاها مازجة بين ألحان أميركا اللاتينية والألحان الأوروبية من خلال استخدام آلات النفخ إضافة إلى الطبلة التي هي جزء من تراث منطقة الكاريبي، و قدمت الفرقة أغاني من دول لاتينية مختلفة ختمت بأغنية من فنزويلا.
وتميزت ليلة الختام بحفل الفنان المصري محمد منير الذي أعاد للذاكرة بريق تلك الأغنية التي شهرته في كافة أنحاء البلدان العربية وهي «الليلة يا سمرة» وهي الأغنية التي اختارها للافتتاحية لتتوالى من بعدها الأغاني مثل «علي صوتك في الغنا» وغيرها من أغاني شكلت تاريخه الفني الطويل، ولمس الجمهور كما في عادة منير عند ظهوره على المسرح ذلك الأداء التلقائي مغنيا بلهجته الهجينة التي تجمع بين لهجة القاهرة وأسوان .
عبير يونس
