جميل أن تكون هنالك عدة قنوات فضائية ومحطات أف أم في البلاد، كجزء من مشروع إعلامي لا بد منه لكل بلد أو مجتمع. لكن هنالك ملاحظات كثيرة في هذا السياق من بينها، أن هذه القنوات لا تربط فيما بينها استراتيجية موحدة، والدليل على ذلك أن تسمع البرامج والأفكار نفسها مكررة في كل هذه القنوات ولا جديد فيها.
ثم أن أصوات المذيعين في هذه القنوات ليست مدروسة بشكل علمي بحيث تتناسب وأوقات البث المحددة، فعلى سبيل المثال هنالك أصوات تتناسب مع الفترة الصباحية، فترة النشاط والحيوية والإقبال على العمل والتفكير في تحديات يوم العمل الجزئية، وهنالك أصوات تتناسب مع فترة الظهيرة، وكذلك فترة المساء والسهرة.
وهذه عملية موجودة في أعرق محطات الإذاعة كـ (البي بي سي) الإنجليزية وغيرها، وليست من بنات أفكار جديدة. نتمنى على من يهمه الأمر التفكير في مثل هذه القصة على الرغم من صعوبتها، لكن المثل يقول التدريب يقربك من الكمال (بركتيس ميك بيرفكت).
عذراء خلفان ـ الإمارات