عندما هطلت الأمطار بغزارة في دبي ولمدة أسبوع، وهي بشارة طال انتظارنا لها، واشتاقت نفوسنا الظمأى لها، ومع استمرار هطولها بدت الأبراج في شارع الشيخ زايد نظيفة، وكنت ترى من شارع الخيل أن السحابة السوداء المتكونة من كم الغبار المنبعث جراء الإنشاءات، والتي كان منظرها يغم النفس، حيث يظلل تلك المباني الجميلة، أقول ان تلك السحابة من الغبار قد اختفت ولم يعد لها أثر.
مما يعني أن هنالك تلوثاً في الشارع المذكور، يتزايد يوماً بعد يوم، ولأن القطار سيطول انجازه بعض الوقت، فإن على المسؤولين إيجاد طريقة سريعة للتخلص من هذا التلوث الملحوظ، وذلك بتقليل عدد السيارات المستخدمة لشارع الشيخ زايد، وتوجيهها لاستخدام طرق بديلة منها معبر الخليج التجاري على سبيل المثال، أو شارع الإمارات الذي له مخارج عدة باتجاه شارع الشيخ زايد لمن يريد.
فنحن لا نريد أن يقال عن دبي مستقبلاً، انها تعمر في جانب وتتساهل في جانب آخر من عملية البناء والتطوير التي لن تتوقف. وهذا أمر نعرف أنه ليس صحيحاً، لكن الناس لها المشهد الخارجي وما تراه منه.
مطر أحمد ـ الإمارات