تعكف وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حاليا على الانتهاء من الإعداد للدورة السابعة من جائزة البردة التي تنظمها الوزارة سنويا احتفاء بذكرى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في مجالات الشعر العربي بشقيه الفصيح والنبطي والخط العربي بشقيه التقليدي والخطوط المقدمة بأساليب حديثة إضافة إلى الزخرفة الكلاسيكية.

وستعلن الوزارة عن كافة تفاصيل الجائزة خلال الأيام المقبلة والتي تتضمن الشروط والموضوعات المطروحة وقيمة جوائز الفائزين بالمراكز الأولى من فروعها المختلفة. وأكد بلال البدور المدير التنفيذي للثقافة والفنون أن الجائزة شهدت تطورا كبيرا خلال دوراتها الست الماضية بما يجعلها مهيأة لتحقيق الهدف من إنشائها والذي يتلخص في تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة .

والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الاطلاع في سيرة الرسول الكريم. كما تهدف إلى تكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من جميع أنحاء العالم الإسلامي وإبراز الوجه الحضاري للدولة وحرصها على تأكيد تعاليم الدين الحنيف في خدمة أبناء العالم الإسلامي، كما يتم تكريم الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

وأوضح البدور أن المشاركات تصل وزارة الثقافة من كافة أقطار العام تقريبا فضلا عن العالمين العربي والإسلامي وهو ما دعا الوزارة إلى رفع قيمة الجائزة لتقترب من المليون درهم وتطوير شروط بعض فروع المسابقة، مؤكدا أنها المسابقة الوحيدة والأكثر تميزا بين قريناتها على مستوى الوطن العربي، فهي لا تشترط سنا معينة للمشاركة ..كما أن شروطها تتيح للجميع المشاركة فيها.

وأشار البدور إلى اهتمام معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالجائزة ودورها باعتباره من محبي الخط العربي والشعر ونظرا لقناعته بدور البردة على المستويين المحلي والعالمي في إلقاء الضوء على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لتقتبس الأجيال منها المثال والقدوة في التطور والاعتزاز بالهوية والانتماء لسماحة العقيدة التي جاء بها رسولنا الكريم .

إضافة إلى دعم اللغة العربية وفنونها، مؤكدا اهتمام الوزارة بتحقيق أهداف الجائزة والحفاظ على سمعتها العالمية.يذكر أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أطلقت جائزة البردة منذ العام 2004 ومنذ ذلك التاريخ فاز بها مشاركون من عدد كبير من الدول العربية والإسلامية فضلا عن فائزين من بعض الدول الغربية.

«وام»