انطلقت أمس فعاليات الدورة السابعة والعشرين من معرض تونس الدولي للكتاب، وذلك بحضور العديد من الأدباء والشعراء العرب والأجانب من بينهم السوري حيدر حيدر والجزائري رشيد بوجدرة والسعودية زينب حفني والمصري مكاوي سعيد والفرنسي من أصول أفغانية عتيق رحيمي الحائز على جائزة «غونكو» لسنة 2008 كما يحضر كتاب من تونس من المهجر من بينهم بو بكر العيادي ومصطفى التليلي والحبيب السالمي وغيرهم.
كما ستكرم هذه الدورة الروائي السوداني الطيب صالح الذي توفي مؤخراً تاركا إرثا عربيا وإبداعيا مميزا، وثلاثة من كبار الناشرين العرب وهم عبود عبود مؤسس دار الجيل ومحمد مدبولي مؤسس مكتبة مدبولي وسهيل إدريس مؤسس دار الآداب، ويستضيف معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الحالية كمّا من الكتب من خمسة وثلاثين دولة، كما تبرز هذه الدورة حضور دور نشر تونسية ناشئة تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى التعريف بنفسها لأول مرة.
وباعتبار مدينة القدس عاصمة للثقافة العربية لسنة 2009 فإن معرض تونس الدولي للكتاب أسند لها مكانة ضيف الشرف في الدورة الحالية، وهي مكانة تعبر عن موقف تونس الثابت في مساندة القضية الفلسطينية.
«البيان»
