لم تكن احتفالات أيام الشارقة التراثية مجرد احتفاء عادي مرّ دون أن يترك بصماته، وإنما حملت على متن فعالياتها رسالة إظهار ألق التراث وجماله وحضوره الكبير في حياة أهل الإمارات، وكرست أنشطتها لتقديم عبق التراث كما عرفه الأجداد.

وقد اختتمت صباح أمس فعاليات أيام الشارقة التراثية في دورتها السابعة لهذا العام 2009، وذلك من خلال الحفل التكريمي الذي أقيم بفندق «الجولدن توليب» الذي حضره ممثلو الجهات المشاركة والمؤسسات الراعية والدوائر الحكومية والجمعيات الأهلية.

وقال عبد العزيز المسلم مدير التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والمنسق العام للأيام التراثية إن أيام الشارقة التراثية التي انطلقت في الخامس من ابريل احتفالا بالتراث الإماراتي واحتفاء بيوم التراث العالمي الذي أقرته منظمة اليونسكو، نحتفل اليوم بختام أنشطتها وفعالياتها التي أسهمت في بعث كثير من الحيوية في التراث الإماراتي، وكشفت كثير من التفاصيل والأسرار الجميلة بين ثنايا ذلك التراث.

وتقدم المسلم بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة وحضوره وتشجيعه اللامحدود. وكانت البيئات الإماراتية هذا العام محور الإثراء في عروض أيام الشارقة التراثية، ومنها انطلقت باقي الأنشطة والفعاليات لتحدد ملامح التراث الإماراتي الأصيلة، وتسلط الضوء على كوامن جمالياته وروعة إبهاره.

كما تقدم المسلم بالشكر إلى جميع الجهات الراعية لهذا الحدث الكبير، ودعمهم الكبير ومساندتهم في إنجاح هذه التظاهرة الوطنية، وخص بالذكر الدوائر والهيئات الحكومية، وكذلك القطاع الخاص، وجميع من ساهم ولو بجهد بسيط في ذلك.

وفي خلال الاحتفال قام عبدالعزيز المسلم بتكريم كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الكبير وهي: هيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة، تلفزيون الشارقة، بلدية الشارقة، فندق الجولدن توليب، مواصلات الشارقة، هيئة كهرباء ومياه الشارقة، شرطة الشارقة، المجالس البلدية في المنطقة الشرقية (كلباء ؟ الذيد ؟ الحمرية ؟ المدام ؟ خور فكان) ؟ مصنع زلال للمياه ؟ جمعية الشارقة التعاونية ؟ قبيلة الظهوريين، كما تم تكريم الإعلاميين الذين واكبوا الفعاليات التراثية.

فهمي عبدالعزيز