هكذا ورد في النص القرآني، حيث يؤكد النص في أكثر من سورة ولأكثر من آية على إسلام جميع أنبياء الله عليهم أفضل الصلاة والسلام.

فشريعة الله واحدة من لدن آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم. ونورد بعض البراهين الساطعة من كتاب الله تعالى، حيث يقول تعالى في حق نوح عليه السلام وهو يخاطب قومه (فإن توليتم فما سألتكم من أجر، ان أجري إلا على الله، وأُمرت أن أكون من المسلمين).

ويقول في حق إبراهيم عليه السلام (إذ قال له ربه أسلم، فقال أسلمت لرب العالمين). ويقول في حق يعقوب عليه السلام وبنيه (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحدا ونحن له مسلمون).

ويقول في حق يوسف عليه السلام (رب قد أتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليِّ في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين).

ويقول في حق موسى عليه السلام (وقال موسى يا قوم ان كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين). ويقول في حق سليمان عليه السلام وهو يخاطب ملكة سبأ وقومها (ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين).

ويقول في حق المسيح عيسى بن مريم عليه السلام (وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسلي قالوا آمنا وأشهد بأنَّا مسلمون). ويقول للحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). ثم يقول تبارك وتعالى لكل من يعقل الخطاب (ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).

إبراهيم الشيخ عبد الرحمن الفضلي ـ عجمان