تحتفل إدارة التراث العمراني بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والتراث بالأسبوع العالمي للتراث الذي يصادف الـ 18 من أبريل من كل عام إلا أن إدارة التراث العمراني ارتأت أن تمدد أسبوعاً كاملاً وحتى الـ 25 من الشهر الجاري، حيث اكتظت أزقة البستكية القديمة بالمعارض والأكلات الشعبية والعرس التراثي وألعاب اليولة ومسابقة للأزياء.

في أحد الأزقة، نلتقي موزة، أم طارق، وهي تفترش بسطتها بقناني العطور الإماراتية الشعبية، إنها ليست عطور شانيل أو ديور أو نينا ريتشي الفرنسية بل هي: دخون عربي، عود معطر، مخمرية، عود خخشب هندي، مخلط الدار، ولاين أوفر، ومخلط العود، وغلا مكتوم والحراير وهزاع بن سلطان وأوب خالد والورد الطائفي ومخلوط العروسة. وتستمر أم طارق بتعداد عطورها بكل افتخار، ومن المعلوم أن أسعارها تتراوح أسعارها بين 50 و100 درهم للقنينة.

جميلة سالم مبارك، فهي تفترش الأرض، وتقلّب بمغرفتها حلوى اللقيمات في المقلاة الكبيرة، وتقول: «شاركت في العديد من الأعراس وأعياد الميلاد وخاصة في القرية العالمية. إنني جاهزة لحضور هذه الاحتفالات عندما يطلبونني، وقد حصلت على شهادة تقدير من الشارقة». وتواصل حديثها عن صناعة اللقيمات: إنها تتكون من خمير وسكر وزعفران وماورد ولا نضع فيها البيض كما كنا في الماضي.

رشاد بوخش، مدير المباني والتراث العمراني أكد لنا بأن «الهدف هو توعية الجمهور بأهمية التراث وكذلك تراث الدول المجاورة، وأشركنا معنا الجاليات العربية والآسيوية في هذه الاحتفالية باعتبار أن التراث إنساني بطبيعته على الرغم ممن تركيزنا على تراث الإمارات، وتتضافر مع جهودنا المناهج التربوية التي تركز على التراث».

رائد الأحمد، ضابط تسويق في إدارة التراث العمراني يذهب إلى أن الهدف الأساس من هذه التظاهرة هو نشر التوعية بتراث المباني وأساليبها وتعريف المجتمع الإماراتي بحياته القديمة لذلك نسعى إلى إعادة تأهيل المناطق التاريخية واستغلالها بطريقة تليق بمكانتها التراثية المرموقة.

أما خالد الزرعوني، رئيس فريق الفعاليات والأنشطة ورئيس لجنة أسبوع التراث العالمي، فيؤكد على أن «بلدية دبي بذلت جهوداً كبيرة بالتنسيق مع هيئة دبي للثقافة والتراث لتقديم أفضل ما لدينا من المخزون الروحي، وهدفنا هو نشر الوعي التراثي بين فئات المجتمع وجذب السياح إلى المناطق التاريخية.

كما قمنا بتخصيص يوم كامل للمحاضرات وكذلك تكريم كبار السن».

شيخة العبار، رئيس قسم التنمية التراثية، ركزت على مشاركة الأطفال في هذه الاحتفالية التي سيبقى أثرها في عقولهم ونفوسهم. وتقول: «ركزنا على الصناعات التي تقدمها الأسر المواطنة المنتجة والغرض من هذا الأسبوع هو إحياء المنطقتين التاريخيتين البستكية والشندغة، لذلك نحرص على إحياء هذه التظاهرة سنوياً».

وأخبرتنا شمسة بن شفيع، مسؤولة عن متحف الخيل، بأن «الشندغة تشارك في هذه الاحتفالية من خلال عرض الأدوات القديمة وتقديم الأكلات الشعبية مثل الهريس والخبيص والعيش والألعاب لشعبية مثل الخيالة واليولا وكذلك تقديم مسرحية شعبية لطلبة ثانوية دبي بالإضافة إلى القصائد النبطية ومعرض للخط العربي ومراسم الأطفال وفعاليات قرية التراث بما فيها اليولا والبحرية وحمامة نودي ومينا والعرس الإماراتي ومسابقة أجمل زي إمارتي والرقصات الشعبية».

جدول الفعاليات

الألعاب والرقصات الشعبية

شخصيات شعبية الكرتون

السوق التراثي وورشة الجبس

المعارض

معرض الفنانين والمرسم الحر

معرض التحف والأستوديو التراثي

معرض جمعة الماجد للثقافة والتراث

عرض الأدوية الشعبية

المحاضرات

«الخط العربي تراث وهوية» لخالد الجلاف

«بيوت الأدباء والكتاب» لشاكر نوري

«تاريخ العملات في العالم» لعبد الله المطيري

المسابقات

مسابقات أجمل زي تراثي

عرس تراثي

شاكر نوري