دورات التطوير المهني، برنامج يأتي في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة بمؤسسة دبي للمرأة والمتمثلة في تطوير مهارات القيادة لدى النساء الإماراتيات العاملات، من خلال تقديم التدريب اللازم على أعلى المستويات بهدف تعزيز الأداء الفردي والتطور المهني لديهن.
وقد احتفلت المؤسسة الأسبوع الماضي بتخرج المشاركات في دورات التطوير المهني، للعام الثاني على التوالي، من خلال حفل أقيم في فندق مونارك دبي، حيث استلمت المشاركات، وعددهن 45 مشاركة في دورات حول إدارة التغيير ومهارات التأثير، شهادات المشاركة في الحدث.
وتمحورت الدورات هذا العام حول موضوعين أساسيين هما إدارة التغيير، تحديده والقيام به والاستجابة له في المؤسسات، ومهارات التأثير، التعامل مع السياسات المختلفة في المؤسسات، مناقشة المهارات والتقنيات للتأثير في الآخرين. وقامت بإجراء الدورات اثنتان من أفضل خبراء التدريب لورين كليمز، وهي حائزة على شهادة دكتوراه في مجال تطوير المهارات القيادية والإدارة المهنية ومجالات التدريب، ومارغريت هارت، وهي عضو في اتحاد المدربين العالمي وكذلك «كوتشز كندا» وخبيرة في إدارة التغيير.
وبهذا الصدد، قالت عائشة السويدي، مدير إدارة تطوير القيادات النسائية في مؤسسة دبي للمرأة: لقد قدمت المدربتان خبرتهما للمشاركات خلال فترة دورات التطوير المهني، حيث كان لإدارة التغيير ومهارات التأثير دور مهم في تعزيز صفات القيادة ومهارات الإدارة لدى المشاركات.
وقد قام البرنامج التدريبي للتطوير المهني عام 2008 اعتماداً على نتائج استبيان تم إجراؤه على شريحة من النساء العاملات في دبي في نفس العام أفضى إلى التركيز على 9 محاور أساسية تحتاج النساء لتعزيزها بهدف دعم مسيرة حياتهن المهنية.
وتساعد هذه الدورات التدريبية المرأة في التعامل مع القضايا المتعلقة بتلك النقاط، وقد تم فعلياً تغطية عدد من المواضيع الحيوية المتعلقة بالعمل مثل تحديد ومناقشة المشاكل المتعلقة بالأبعاد الشخصية للفرد وكذلك آلية عمل المجموعات وكيفية وضع الحدود والتعامل مع شؤون مختلفة يمكن أن تواجه المرأة العاملة.
أما موزة السركال مسؤول أول تطوير القيادات النسائية لدى المؤسسة، فعلقت قائلة: أتاحت هذه الدورات التدريبية فرصة للمشاركات للتواصل مع أقرانهن من النساء العاملات، وتبادل الخبرات فيما بينهن للاستفادة من بعضهن البعض. ويعكس البرنامج التدريبي للتطوير المهني التزام مؤسسة دبي للمرأة في دعم التطور المهني للمرأة من خلال تحصينها بالمهارات والخبرات اللازمة للتعامل مع القضايا المختلفة التي يمكن أن تواجهها في بيئة العمل.
