بعنوان «أماكن مأهولة» تقيم جماعة «الجدار» يوم الأحد المقبل معرضا فنيا في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في المجمع الثقافي في أبوظبي. وللإعلان عن طبيعة مشاركة الجماعة المؤلفة من ثمانية فنانين، عقد ظهر أمس في المجمع الثقافي مؤتمر صحافي تحدث فيه الفنانون عن طبيعة مشاركتهم وعن أهمية الجماعة التي تم تأسيسها في العام 1993.
إذ أكد الدكتور الفنان عبد الكريم السيد أن جماعة «الجدار» من الجماعات التي استمرت في الوطن العربي، وعندما بدأنا لم يكن هناك أي نشاط فني لذلك كان التركيز على إقامة نشاط موازي لمجموعة من الشباب في مرسم الفنان إحسان الخطيب، حيث كنا نتناقش من أجل رسم خطة شاملة، إلى أن اكتملت، وانطلقت نشاطاتنا.
وأوضح الدكتور السيد: أقمنا أول معرض في المجمع الثقافي في العام 1994 تحت رعاية وزير الثقافة في ذلك الوقت، واستمرت نشاطاتنا داخل وخارج الإمارات، إذ أقمنا أول معرض في القاهرة بدعوة من وزارة الثقافة هناك.
وعن اتجاهات الأساليب الفنية أوضح الفنان السيد: لكل فنان من فناني جماعة الجدار أسلوب فني مختلف عن غيره، ولكن ما يجمعنا تقديم كل جديد، مع العلم أن كل فنان اختلفت تجربته مع الزمن. وعن طبيعة مشاركته قال السيد: أشارك بخمس لوحات تدور حول انتظار المعتصم، وأبرز تلك المرأة التي نادت على المعتصم وهب لنجدتها، وكان هذا في الماضي بينما المرأة الآن ومنذ ستين سنة وهي تنادي المعتصم ولم ينقذها أحد.
ونوه الفنان طلال معلا: لم أكن مع جماعة الجدار من البداية ولكني اشتركت معهم منذ المعرض الثالث، واستمررت إلى الآن، و من خلال معارضنا يبحث المتلقي على مجموعة من الأهداف البصرية، بالرغم من تفرع الأساليب. وعن مشاركته قال معلا: لدي خمس أعمال هي استمرار لتجربتي عن موضوع الصمت ولا أرسم من خلال هذه التجربة إلا الوجوه التي تعبر عما يجري في العالم العربي.
خمس أعمال
وقال الفنان محمد فهمي عن مشاركته: أشارك بخمس أعمال استمرارا لتجربتي، في الماجستير الذي حصلت عليه في السكون المتحرك، وفي اللوحة سيلاحظ المتلقي أني أبحث في حركة اللوحة وليس في سكونها، من خلال الألوان التي أطلقتها، والتي توحي بالحركة.
وأكدت الدكتورة نجاة مكي: ركزت في أعمالي الخمسة المشاركة فيها، على تغيير المفاهيم في هذا العالم، و أوضحت أن معارض جماعة «الجدار» ما هي التزام كل منا تجاه الحوار الذي يثري الحركة الفنية والتشكيلية في الدولة.
وعن مشاركته في مجال النحت قال الفنان أحمد حيلوز: انتقلت في هذا المعرض من الأعمال النحتية الخشبية، إلى الصفائح المستخدمة في عملية طباعة الصحف، و هو ما أحاول أن أوصله من أهمية الأثر المطبوع، لما له من تأثير على بوصلة الإنسان الداخلية، وذلك بما تحتويه الصحف من سياسية، وفن، واقتصاد، استخدمتها وفق معادلات فنية.
أما الفنان محمود الرمحي فقال عن أعماله الخمسة: اخترت أعمالي من عدة مراحل وفق فكرة الأسطورة وتأثيرها على الشخصية العربية، وهنا يبرز الإنسان الذي يعتبر بالفعل هو الأسطورة. وأوضح الفنان إحسان الخطيب: أشارك بأربع لوحات قدمتها بتلقائية وصدق.
وعن مشاركة الفنان الدكتور محمد يوسف الذي لم يحضر المؤتمر لظروف خاصة قال الفنان محمد فهمي: لتجربة الفنان يوسف طابع مختلف عن باقي الفنانين من حيث استخدامه خامات مختلفة في أعماله النحتية.
أبوظبي- عبير يونس