انطلقت أول من أمس بمدرسة الإمارات للتعليم الأساسي للبنات بمدينة زايد فعاليات برنامج «من عبق الماضي» الذي ينظمه المركز الثقافي لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالغربية بالتعاون مع مدرسة الإمارات وذلك بهدف التعريف بالتراث والمحافظة عليه انطلاقا من مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عليه رحمة الله: «من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل».

وحضر انطلاق الفعاليات خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية وسالم عيسى المزروعي مدير المنطقة الغربية الطبية وكردوس عبدالله العامري مدير المركز وعبدالعزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة التعليمية للشؤون التربوية وممثل لديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية وممثل لإدارة الدفاع المدني بحضور سامية جمال مديرة المدرسة.

وعلى مسرح المدرسة ألقى كردوس العامري كلمه قال فيها: لقد زرع المغفور له الشيخ زايد رحمه الله ومن بعدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فينا حب التراث وحب العادات والتقاليد، حيث للماضي رائحة طيبة عبقة يشتمها الكبار فيحسون بالحنين له ويشتمها الصغار فيحسون بالنشوة والاعتزاز بالفخر وأردف ..ولا أروع من الفخر عند العرب بأصولهم وأنسابهم وعاداتهم وأضاف أن الهدف من البرنامج هو التعريف بتراث الأجداد وإحيائه في القلوب.

كما ألقت مديرة المدرسة سامية جمال كلمة أكدت فيها عظمة ماضي الآباء والأجداد ومن واجبنا أن نربي عليه أبناءنا فإن الحفاظ عليه ينطلق من فكرة المغفور له الشيخ زايد لأنه أمضى حياته محبا للوطن عاشقا لترابه وتراثه وربانا عليه متمسكاً بتراث أجدادنا الحافل بالخبرات ليكون طريقنا إلى العطاء والاعتزاز بهويتنا الوطنية.

ثم قدم طالبات المدرسة فقرات ترحيبية واوبريت زايد وخليفة كما قدم طلبة الحمدانية التأسيسية وزهرات الإمارات رقصة شعبية في ساحة المدرسة. وانتقل الجميع إلى معرض التراث المقام بساحة المدرسة الذي شارك فيه المركز الثقافي ومتحف زايد الخير والأمهات وطالبات المدرسة وكان كل ما يضمه المعرض يمثل نفحة من عبق الماضي من أدوات ومقتنيات تعكس صور حية للتراث العربي الأصيل وتمثل تراث عريق وماض الأجداد الذين تركوا بصماتهم الحضارية والمدنية لمن يخلفهم على هذه الأرض الطيبة.

عبدالله محمود