ليس أثمن على مستوى البناء الاجتماعي من الاستثمار في الشباب فهم الطاقة المتجددة الدفاقة التي لا تعرف الكلل أو الملل، ولا أعظم من تحفيز مكامن الإبداع لديهم حتى يخرجوا للحياة مصرّين على تقديم الأفضل في كل المستويات..

وحرصاً على المساهمة الاجتماعية الفعالة شاركت مجموعة كبيرة من الشباب والفتيات الإماراتيين، في أكبر جائزة إعلامية للإبداع الشبابي، حيث يتنافسون على كسب الأصوات حتى اليوم، في فئات الجائزة الأربع وهي الإذاعة، الصحافة، الفيديو، وفئة مذيع محاور، وجميعهم يرون في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب الحقيقة والتحدي في تقديم أجمل ما لديهم من قدرات إبداعية في مجال الإعلام كما جاءت هذه الجائزة من منطلق إيمان سموه بالدور الإيجابي الكبير للقطاعات الإعلامية، وإدراكه للطاقات الوطنية الشابة التي تتمتع بإمكانات مختلفة، فلقد فتح سموه بوابةٌ جديدة واسعة أمام الشباب الإماراتيين الذين يجدون في أنفسهم ميولاً واستعداداً لدخول عالم الإعلام.

ومن أسمى أهداف هذه الجائزة مساعدة الجيل الواعد من الشباب وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي من خلال الاستفادة من الكفاءات ذات الخبرة الواسعة في الإعلام بجميع تفرعاته، أيضا تنمية هذه المهارات وصقلها والانتقال بها إلى مستويات رفيعة من جودة الأداء الأمر الذي سيقود في النهاية إلى تعزيز طاقات الدولة بكفاءات وطنية طموحة تتقن ممارسة العمل الإعلامي، وأخيرا تعزيز الإمكانات والكفاءات الوطنية الشابة ودعمها بكل ما يمكن توفيره من أدوات العمل الإعلامي وأحدث ما وصلت إليه التقنيات في هذا المجال، وللتعرف على عدد من المشاركين في هذه الجائزة، التقينا بدر يوسف العليلي المشارك في فئة «الإذاعة» وسعيد سليم الكتبي في فئة «مذيع محاور»، ومن فئة «الصحافة» ليلى مطر النقبي، ومن فئة«الفيديو» سعيد سالم السويدي.

لا تتصل حتى تصل : بداية يقول بدر يوسف العليلي، موظف: لدي الكثير من الهوايات مثل كتابة الشعر الشعبي، ورياضة كرة القدم، وكذلك هواية التلحين التي أجد فيها متعة مزج الكلمة الشعرية بالنغمة الموسيقية، أما الدافع للمشاركة في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، فهو تحقيق الذات من خلال التفرد بأعمال إبداعية، وتقديم ما يمكن أن يقدم ، حقيقة جئت للمشاركة ليس بدافع الفوز فقط، ولكن تلبية لهذه الدعوة المباركة، الذي أراد الشيخ ماجد أن يفتح من خلالها، آفاق واسعة للشباب الإماراتيين.

وأن نخوض عامل المنافسة من باب تقديم الأجمل والمبتكر، ومشاركتي هي بوحي من فعاليات أسبوع المرور الخامس والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجية، والتي حملت هذا العام شعار «لا تتصل حتى تصل» ويحمل هذا الشعار معاني كثيرة في الحفاظ على السلامة، والعودة إلى الدار بأمن واطمئنان، من هنا جاءت الفكرة بالمشاركة خاصة وإنني استلمت نصا شعريا جميلا من الشاعرة حور، وهي من ذوي الحالات الخاصة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

وهذا دليل آخر على أن الإبداع لا يعيقه المستحيل، بالطبع قمت بتلحين هذه القصيدة وسجلتها بصوتي بالتعاون مع بعض الأصدقاء، كما قام تلفزيون وإذاعة الشارقة مشكورين ببث النشيد إذاعيا وتلفزيونيا وبالتالي استحق الكثير من الإعجاب، بل وتلقيت تشجيع الأصدقاء وكل من سمع النشيد، والحمد لله أني قدمت هذا النشيد وقبلوني ضمن المتأهلين، أما عن توقعاتي عن الفوز فأقولها صراحة، أن الهدف لا أن أكون أول الفائزين، ولكن يكفي مشاركتي في هذا الجائزة التي حققت الكثير من أحلام الشباب الإماراتي.

أمنيات مذيع محاور

ويضيف سعيد سليم الكتبي قائلا: عملي هو في مجال الإدارة والتدريب والاستشارات، أعمل في بيئة تشجع على إبراز المواهب الوظيفية وترتقي بها في السلم الوظيفي، وأملي وكل طموحي أن أكون عنصر فعال ومثمر، في مجال تطوير الذات وتنمية المهارات، وبناء وقيادة فريق العمل، ومن مبادئ هذا النهج الجديد من العمل الإبداعي، فن التواصل مع الرؤساء والمرؤوسين وأسلوب التحادث مع الآخرين، وأداء العمل بشكل جيد ومنظم، والمرونة في العمل وتقبل الأفكار الجديدة والتطوير.

والإبداع والابتكار ووضع حلول للمشكلات الإدارية وغيرها، ومن هذه التدريبات يمكن للمرء التعلم واكتساب مهارات جديدة، والتدريب وفن توصيل المعلومة وإقناع الآخرين وتحفيزهم، ومهارات أخرى تتعلق بتنمية وتطوير الذات وفنون الإدارة، والقدرة على وضع الأوليات وإدارة الوقت، إذن من كل هذه الأهداف والمبادئ نتعلم منها القيم والأخلاق الجميلة، ونقرب أكثر من حالات الإبداع.

لذلك حرصت على المشاركة في هذه الجائزة التي دفعت بكثير من الشباب لخوض باب المنافسة، واخترت فئة أفضل مذيع محاور، ولو سألتني عن الدافع الذي دفعني للمشاركة في هذه الجائزة، فسوف أجيبك أن من أهم الأسباب، هو كوني أعتبر نفسي صاحب رسالة ومبدئي في هذا الكون، رضا الله عز وجل وكسب محبة الوالدين ونيل محبة الناس.

أما رؤيتي في الحياة فأن أكون عنصرا فعالا ومثمرا، في مجال تنمية الذات وتطوير المهارات، وترجمة لكل ما سبق وللرسالة والرؤية التي ذكرتها أنفا، وبما أن الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم شخصية متميزة وفريدة ومبدعة، جاءت مشاركتي في الجائزة فهذا شرف كبير لي، وفي الأخير أتمنى أن أحقق برنامجي الخاص والمتميز.

تحقيق صحفي في المعاناة

ليلى مطر النقبي المشاركة في فئة «صحافة» تقول: في العام الماضي كنت أتابع الجائزة من خارج الحلبة، ولم أدخل المنافسة، حتى أستطيع الإلمام بطرق المشاركة والمنافسة، وهذا العام قررت الدخول والمنافسة مع بقية زملائي، وعندما أردت أن أختار الفئة التي أشارك فيها وقفت لحظات وتأملت مشاركة الآخرين، ووجدت أن أفضل مشاركة لي هي في فئة الصحافة.

لذلك اخترت موضوعا هاما، واخترت عنوانه «معادلة محيرة» على اعتبار كلما زادت أسباب الراحة زاد العناء، وأن الواقع يختلف أمام معادلة محيرة ونتساءل لماذا؟ إذا وضعنا مقارنة بين الحياة في الماضي والحاضر، فالفرق واضح بينهما، من حيث سهولة الحياة ورفاهيتها في الوقت الحاضر، فكل ما يحتاجه الإنسان أصبح بين يديه، وأملي أخيراً أن أحظى بفرصة في هذه المسابقة العزيزة على قلوبنا، فجائزة الشيخ ماجد هي وسام على صدورنا جميعا، وسوف تعطي المجال لكل الشباب الإماراتي من فرص الخلق والابتكار.

«نواف» بطل الفيلم

ومن فئة الفيديو تحدث سعيد سالم السويدي، طالب قائلا: فكرة الجائزة بحد ذاتها جميلة، وتدفع بشباب الإمارات للخلق والإبداع، ولكن أتمنى أن تعتمد في الأعوام القادمة على لجنة التحكيم، مع تقليص نسبة التصويت، فالتصويت في اعتقادي يفقد الحافز للمشاركة، أما عن فكرة الفيديو التي أشارك فيه، وهي بطريقة الأفلام القصيرة، ومجمل الأحداث يرسمها شخص واحد هو (نواف) وهو نفس عنوان الفيلم، وهذه الشخصية ترتكز عليها مشاهد وأحداث، تتمثل بمحاولة نواف للثأر من قاتل أخيه، وعموما هذه المشاركة هي حافز لي و لكثير من الشباب المبدع في مجال الإعلام.

الجوائز النقدية

للجائزة مبالغ نقدية يحصل خلالها الفائز الأول على مبلغ 100 ألف درهم، والفائز الثاني يربح مبلغ 75 ألف درهم إماراتي، والفائز الثالث مبلغ 50 ألف درهم إماراتي، ويضاف للجائزة هذا العام الفائز الرابع ويربح مبلغ 20 ألف درهم، والفائز الخامس يربح مبلغ 20 ألف درهم، وفئة أفضل مذيع محاور يربح مبلغ 200 ألف درهم، كما سيتم اختيار 15 شخصاً من المصوتين للفوز بمبلغ 5000 درهم لكل فرد منهما.

جميل محسن

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3