على الرغم من أن «الفجيرة إف إم» التابعة لمجموعة الفجيرة للإعلام حديثة النشأة حيث لم يتعد عمرها سنوات ثلات فقد كانت بدايتها الحقيقية عام 2006 لتنافس في عالم الراديو الإماراتي، إلا أنها حققت نجاحا كبيرا شكلا ومضمونا في رسم بصمة على مستوى الإذاعات المحلية وفق زمن قياسي.

علاء مكي الشمري مدير إذاعة الفجيرة إف إم، أوضح أن هناك دورات برامجية شاملة انطلقت ابتداءً من 19 أغسطس المقبل على مدى 4 أشهر، وذلك قبل بداية شهر رمضان الذي ستكون له برامج خاصة، إلى جانب دورة برامجية أخرى بعدالشهر الكريم تستمر 6 أشهر حتى أبريل 2010 وأوضح أنهم كإدارة سيعملون على دعم بعض البرامج الجماهيرية الأساسية السابقة، والتي لاقت استحسانا واسعا مثل البث المباشر بعنوان «صوتك مسموع» الذي يقدمه الفنان عبدالله بوعابد، وأيضا برنامج «حلمك حقيقة.. ليالي الفجيرة» لسمير متيني، و«على هواك» تقديم المذيعتين خلود الضنحاني ومريم الكعبي.

وستكون هناك محاولات لهذه البرامج لتحسين إطارها العام مع إضافة بعض التعديلات على المتن في الفقرات والإضافات الجديدة لبعض الأفكار التي تتناولها هذه البرامج خلال دورتين متعاقبتين عقب حصد رصيد عالي من المستمعين، والتي تم التوصل إليها بعد نقاش مستفيض. لافتا إلى استمرارهم في هذه الخطوات التحسينية لهذه البرامج للارتقاء بها للأفضل، متأملين في النهاية أن تكون عند حسن ظن المستمعين. وكذلك الحال بالنسبة لبرنامج «مساكم شعر» من تقديم الشاعر عيضة بن مسعود.

أما بالنسبة للتعديلات الجوهرية والتغيرات فستدخل على البرامج التالية: «إمارتي توب» برنامج مختص في المجال الرياضي والتي يقدم ويتابع الأحداث والفعاليات الرياضية المحلية والخليجية والعالمية ويجري مقابلات مع المسؤولين والرياضيين البارزين. إلى جانب برنامج «نبض القلوب» الذي يهتم بالمشاكل الوجدانية والعاطفية والاجتماعية لرولا حيدر، إضافة إلى برنامج «برزة إبراهيم» والذي يختص بآخر أخبار المجتمع الإماراتي ذات الطابع التراثي وفي إطار ملامح التناول الإذاعي الحديث للماضي من تقديم خليل بن موسى.

وأيضا إضافات وتعديلات جوهرية على برنامج «بلا رقيب» والذي يقدم الظواهر والحالات التي تعتبر ساخنة وحيوية و يبدو فيها الكلام والنقاش عموما، إلا أنه يلامس فيها الخطوط الحمراء في الحوار والنقاش بما يحقق الفائدة والنفع والتوعية لقطاع مهم من الشباب من إعداد وتقديم مريم حميد. فضلا عن تعديلات وحلة جديدة كاملة للبرنامج الرئيسي المحوري بالإذاعة «صباح الفجيرة» أو «صباحك يا وطني» تعده وتقدمه كلا من المذيعتين عزة عثمان و رولا حيدر.

اختصار للعالم

وأوضح الشمري أن برنامج «صباح الفجيرة» يعتبر برنامج شامل ويختصر العالم كله صباحا، فهو يعتبر وجه الإذاعة لما يحتوي عليه من العديد من الفقرات المتناغمة التي تسلط الضوء على أخبار الأنشطة والفعاليات في إمارة الفجيرة وبقية الإمارات الأخرى، إلى جانب ساحة للأخبار العالمية، وفي نفس الوقت ساحة ترفيهية حيث يقدم الخبر الفني بطريقة جميلة ومحببة للمستمع تضم أخبار جادة، وكذلك عن الغرائب والعجائب و أخبار النجوم والفنانين والمجتمع والانترنت والمنوعات حول العالم.

وقال علاء مكي ردا على سؤال حول الخطط المستقبلية الجديدة للإذاعة وبرامجها، أنه في إطار الدراسة البحث في تحديث تقنيات الإذاعة داخليا وخارجيا، والعمل على تحسين إمكانيات المذيعين والمذيعات وتطويرها إلى جانب تطوير الإضافات الهندسية والفنية والنوعية لإكساب المحطة الإذاعية شخصيتها الخاصة أداء وتقنيا. فضلا عن تحديث الإرسال وتقويته ليكون مسموعا بنفس المستوى في كل الإمارات وجاء ذلك بعد بحث ومتابعة مع رئيس مجلس الإدارة لضمان استمرار النجاح والتقدم في هذا المجال.

ذاكرا في الإطار ذاته بأنه في ظل الاستبيان لإحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال واستطلاع آراء الناس، نالت إذاعة الفجيرة إف أم، ثالث أفضل الإذاعات في الإمارات من حيث نسبة الاستماع وفق عينة عشوائية. مشيرا إلى استحداث موقع الكتروني ٌٌٌّّّ629..ئح للوصول إلى أكبر شريحة من المستمعين من داخل وخارج الدولة عربيا وعالميا. ما يتيح للمستمتع بشكل مباشر أن يشارك على الهواء مباشرة ويبدي آراءه وملاحظاته ويناقش في سياق المواضيع التي تطرحها البرامج المختلفة.

وعلى السياق نفسه أضاف الشمري أن الإذاعة حققت النجاح في زمن قياسي من عمر الإعلام بصفة عامة، والإذاعات على وجه الخصوص حوالي سنتين ونصف، وكانت بمثابة قفزة نوعية وسريعة ومدروسة بعناية كبيرة ساهمت في حد كبير في تعريف الجماهير الإماراتية والعربية بالموقع الاستراتيجي المهم للفجيرة ومجالات الاستثمار فيها من مختلف الجوانب.

ناهد مبارك