في مهرجان الخليج السينمائي تسلط العديد من الأفلام الضوء على تطور صناعة السينما المحلية في منطقة الخليج، هذه العملية التي انطلق المهرجان لدعمها وتوفير الأرضية المناسبة لتعزيزها على المستوى التقني والفني، وتقدم وجهات نظر وآراء عميقة، وفي بعض الأحيان غريبة وممزوجة بالكوميديا حول عملية هذه الصناعة.

يقدم المخرج القطري حافظ علي فيلم «عبق الظلال» مستعرضاً من منظور تاريخي مدى تأثير السينما على دولته. ويعود المخرج إلى بدايات ظهور السينما في قطر من خلال العروض التي كانت تنظمها شركات البترول البريطانية العاملة في الدولة، حيث أقامت مسارح في الهواء الطلق لعرض الأفلام للموظفين، إلى أن ولدت فكرة إنشاء شركة قطر للسينما وتوزيع الأفلام التي مرت في الكثير من المراحل حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم.

ويمزج المخرجان البحرينيان عبدالله السعداوي ومحمد جناحي بين الواقع والخيال في فيلم «غبار» الذي يرصد محاولة مجموعة من الشباب لإنتاج فيلم، فيجتمعون مع المخرج الذي يشرح لهم أسس وعناصر صناعة الأفلام، وهناك تنشأ سلسلة من القصص التي تتحول إلى فيلم سينمائي.

ومن المملكة العربية السعودية، يعرض المخرج عبد المحسن الضبعان في فيلمه «ثلاثة رجال وامرأة» قصة ثلاثة كتاب سيناريو يحاولون ضمّ نجمة سينمائية كبيرة إلى مشروعهما القادم. كما يقدم المخرج السعودي محمد التميمي فيلم «بي جي+» الذي يتناول معايير منح الفيلم تصنيف ذا، ما يعني أن مشاهدة الأطفال للفيلم يجب أن تكون بإشراف الأهل.

ويروي فيلم «المدينة الضائعة» للمخرج حسن يوسف عبدالله قصة شاب يسافر عبر الزمن إلى الكويت القديمة. ويبدأ ـ انطلاقاً من اقتناعه بأنه موجود ضمن موقع تصوير ـ بالتورط في اضطرابات سياسية ويخاطر بحياته ليكون أداؤه مقنعاً، ويواصل التمثيل منتظراً من المخرج أن يقطع المشهد.