تشهد الدولة هذه الأيام جواً مضطرباً ومغبراً تراوحت آثاره بين رياح وأمطار خفيفة ومتوسطة على مختلف المناطق. واعتماداً على الحساب التقليدي الذي يتبعه الأجداد فإن الدر الذي تشهده الدولة هذه الأيام دخل في خمسين الصيف. (والدر يمتد لعشرة أيام من كل فصل أما الصيف فهو يقابل الربيع في الفصول المتعارف عليها، وكل فصل يتكون من عشرة درور، أي مئة يوم، ولكل در طقس مختلف، وعلامات دخوله تدل عليها النجوم).
ويقول الباحث الإماراتي جمعه بن ثالث، عضو جمعية الإمارات للغوص- إن السابع والعشرين من الشهر الجاري سيشهد غياب نجم الثريا، والذي يسبقه عادةً عدم استقرار في الجو يتباين أثره من عام لآخر، ويشمل التغير الرياح والغبار والأمطار المتفرقة. والتي تسمى قديماً «يولات غيوب الثريا»، ويمتد غياب الثريا لأربعين يوماً.
وأشار بن ثالث إلى أن الأمطار التي هطلت تساهم في تنقية الأجواء وسقاية الشجر غير أنها لا تؤدي إلى ظهور نباتات طبيعية كالفقع. بينما أدت الأمطار المبكرة التي هطلت في المربعانية (وافقت شهر نوفمبر) إلى ظهور النبات الطبيعي في بعض المناطق البرية.
أمل الفلاسي