تقدم فرقة وشاح للرقص الشعبي القادمة من رام الله عرضا فنيا في أبوظبي ترعاه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يوم 17 إبريل الجاري على خشبة المسرح الوطني وذلك ضمن فعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 التي تنظمها سفارة دولة فلسطين في الدولة.
وأكد خيري العريدي السفير الفلسطيني لدى الدولة في تصريحات له بهذه المناسبة وجوب الاستفادة القصوى من هذه المناسبة المهمة على الصعيدين الوطني والعربي خاصة في ظل عمليات التهويد الكبيرة والمستمرة التي تتعرض لها المدينة المقدسة ووصف هذه المناسبة بأنها فرصة نؤكد من خلالها الهوية العربية للقدس عاصمة الأنبياء ومكانتها المقدسة لدى كل الديانات.
وقال انه من خلال هذه الاحتفالية نرسل إلى أحرار العالم دعوة للتضامن مع الشعب الفلسطيني تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة التي لم تتوان يوما حكومة وشعبا عن دعم القضية الفلسطينية والمدينة المقدسة.
وأشار إلى أن استضافة عروض فنية مختلفة من الداخل تأتي في إطار اهتمامنا بتعريف المجتمع المحلي بغنى وتنوع وحرفية الحركة الثقافية في الوطن كما أنها رسالة سلام إلى العالم مفادها أن الفلسطيني يتخذ من الكلمة والقصيدة والريشة والأغنية سلاحا يقاوم به وحشية الاحتلال الذي يحاول الاعتداء حتى على ثقافتنا وتاريخنا وحضارتنا.
ونوه إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها السفارة احتفالا بالقدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار العام والتي سيتم الإعلان عنها في حينها. من جهته قال محمد عطا مؤسس الفرقة ومديرها الفني ان هذه المناسبة أول ظهور للفرقة في دولة الإمارات، منوها بما تتمتع به أبوظبي من أهمية كبيرة في دعم الحراك الثقافي والفني وذلك من خلال المهرجانات الفنية والثقافية التي تزخر بها المدينة طوال العام والتي تجعل منها محط أنظار العالم ومقصدا سياحيا ثقافيا مهما على الخريطة العالمية.
جدير بالذكر أن فرقة وشاح للرقص الشعبي تأسست عام 2003 وهي فرقة غنائية راقصة تتطلع إلى تقديم عروض فنية راقصة تستند على التراث الموسيقي والغنائي ببعديه الفلسطيني والعربي وتعمل على تقديمه كصور بصرية راقصة ولوحات فنية إبداعية تحاول من خلالها استلهام أجمل ما أنتجته الذاكرة العربية الفنية في المجالين الموسيقي الغنائي والحركي الراقص انطلاقا من إيمانها بدور الفن في النضال الوطني.
وتضم الفرقة 24 عضوا ما بين راقصين وفنيين وهم جميعا من المتطوعين وعلى الرغم من عمرها القصير إلا أن وشاح تمكنت من أن ترسخ لنفسها طابعا خاصا فيما تقدمه من لوحات فنية متميزة.
ويعد عمل «رقص» أول الأعمال التي تطل بها الفرقة على الجمهور وقد حاز على إعجاب كبير في الوطن المحتل وخارجه وحضره أكثر من 30 ألف متفرج في أكثر من 45 عرضا.
(وام)
