نظم مركز الدعم الاجتماعي بالعين التابع لإدارة المراكز بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي مساء الخميس الماضي أمسية ثقافية تدريبية بعنوان (ادوار ومهام الأخصائي الاجتماعي بين الواقع والمأمول) وذلك بالتعاون والتنسيق مع مركز ابن بطوطة للاستشارات والتدريب.

وبدأت المحاضرة بتقديم نبذة تاريخية عن ادوار ومهام الأخصائي الاجتماعي واهم التعريفات العلمية له، وأشار الدكتور محمد احمد عبد العزيز الاستشاري النفسي والتربوي المحاضر بمركز ابن بطوطة للاستشارات والتدريب إلى أهمية هذه المهنة بالنسبة للمجتمع.

مستشهدا بالكثير من الحالات الاجتماعية التي مرت بها المجتمعات قديما وحديثا في مختلف بلدان العالم، ثم عدد الاستشاري الطرق العلمية الحديثة للتعرف على الحالات والمشكلات الاجتماعية التي تواجه أفراد المجتمع والكيفية التي يمكن من خلالها تقديم الحلول المناسبة لها مشددا على أهمية العمل بمبدأ السرية التامة للمعلومات التي يحصل عليها الأخصائي من العميل والتعاطف معه إضافة إلى الرعاية اللاحقة بعد تقديم الحلول ومالهما من دور ايجابي في الخروج بنتائج ايجابية مرضية، كما طالب الاخصائيين بضرورة الاهتمام بالنشئ باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي مجتمع .

وذلك من خلال التواصل مع الاخصائيين الاجتماعيين في المدارس والمؤسسات التعليمية وتكوين قاعدة بيانات يعتمد عليها المركز في التعامل مع الظواهر الاجتماعية لتوفير حياة كريمة للإنسان في هذا المجتمع، بعد ذلك طرح الأخصائيون والأخصائيات والوعاظ الدينيون بالمركز نماذج لعدد من الحالات والمشكلات الاجتماعية من واقعهم العملي ناقشوا فيها الحلول المناسبة لها للوصول إلى مجتمع سوي آمن خال من الجريمة.

وفي نهاية الأمسية الثقافية قام المقدم محمد احمد الحوسني نائب مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي والمقدم علي سالم البادي مدير مركز الدعم الاجتماعي بالعين بتكريم الدكتور محمد احمد عبد العزيز الاستشاري النفسي والتربوي بمركز ابن بطوطة للاستشارات والتدريب على جهوده المثمرة لإنجاح البرنامج التدريبي لهذه الأمسية.

وذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة العامة لشرطة أبوظبي للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الشرطة لأفراد المجتمع وتطبيقا للخطط الإستراتيجية التي تنتهجها مختلف الأجهزة التابعة لشرطة أبوظبي لرفع كفاءة رجال الشرطة المتخصصين في مجال التصدي للظواهر الاجتماعية في المجتمع لتحقيق أمنه وسلامته، من خلال نشر الثقافة الأمنية والوعي الاجتماعي والعمل على خفض معدلات الجريمة للوصول إلى بيئة آمنة ومستقرة.

عبدالرحمن الوهيبي