يعرض مهرجان الخليج السينمائي، مجموعة متنوعة من الأفلام المهمة والمشوقة التي تقدمها مواهب سينمائية مبدعة من الإمارات ضمن مسابقة الطلبة، والتي يتنافسون فيها مع أقرانهم من كافة دول الخليج للفوز بجوائز المهرجان القيمة ضمن فئتي الأفلام القصيرة والوثائقية.
ويقدم طلبة الإمارات أربعة أفلام تناقش قضية الهوية، حيث تعرض سلوى القشيري وسميرة الحوسني ومريم اليافعي فيلمهن نايل الذي يروي قصة رجل هندي يكتشف أنه إماراتي، فيقرر الذهاب للقاء عائلته الجديدة. كما يتناول فيلمين وثائقيين القضية ذاتها ولكن من زاوية مختلفة.
حيث تحاول مريم السويدي في فيلمها تنوع الجنسيات في دولة الإمارات البحث عن الهوية الإماراتية، كما يراها الطلبة والمدرّسون في الشارقة، بينما تطرح منى المازم في فيلمها تأملات تساؤلات حول رأي مختلف الجنسيات المقيمة في الإمارات بالمواطنين الإماراتيين. ويتناول الفيلم الإماراتي أحمدية لإبراهيم أستادي رحلة مدرسة الأحمدية، أول مدرسة رسمية في دبي، وتطور مسيرة التعليم في الإمارة.
وسيتابع جمهور المهرجان الجانب المرح للحياة من خلال الفيلم الوثائقي البحث عن الشريك المثالي: ستايل دبي من إخراج هند الحمادي وإلهام شرف، الذي يستعرض التجارب والمحن التي يواجهها الجيل الجديد في دبي أثناء بحثهم عن الشريك المثالي في الحياة. ويقدم أحمد بوحميد الفيلم الوثائقي البي إم إكس في دبي، الذي سيدخل المشاهدين في أجواء من الإثارة والتشويق من خلال متابعتهم لعشاق ركوب الدراجات أثناء قيامهم بحركات مثيرة ومجنونة.
وفي سياق أكثر سوداوية، يعرض عادل الجابري وطارق الهاشمي فيلمهما عبود، حمود، وسلوم الذي يرصد ردود فعل ثلاث شخصيات مختلفة قدّر لهم أن يجتمعوا معاً في مواجهة موقف صعب.
ويتناول فيلم ضحايا بالفطرة من إخراج وفاء فيصل قصة أخوين وصديقهما ترعرعوا في مجتمع لا يعرف الرحمة، والطريق المجهول الذي يسلكونه للكشف عن حقيقة مجهولة دون مراعاة لسلامتهم. وتشارك راوية عبدالله بفيلم غيمة أمل، وتروي قصة فتاة تقف بين الصبر والأمل. ويضع حمد صغران المشاهد في حالة من التوتر والارتقاب للحظة مصيرية في فيلم ارتقاب.