برعاية وحضور الشيخ جمال بن عبد العزيز القاسمي نائب رئيس الديوان الأميري في الحمرية انطلقت مساء أمس على ضفاف خور الحمرية أيام الشارقة التراثية في منطقة الحمرية وذلك للعام الثالث على التوالي والتي تأتي ضمن أنشطة وفعاليات أيام الشارقة التراثية التي تقام بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أن تستمر ثلاثة أيام.
شهد الافتتاح ثاني عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية وعبد العزيز المسلم مدير إدارة الثراث والمهندس راشد حميد الشامسي مدير بلدية وأحمد راشد الشامسي المدير التنفيذي لنادي الحمرية الرياضي وعدد من أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وأعضاء المجلس البلدي لمنطقة الحمرية وأعضاء مجلس إدارة نادي الحمرية الرياضي وكبار الشخصيات وأعيان الحمرية وأهاليها .
بدأ الحفل بعدما قام الشيخ جمال القاسمي بقص شريط افتتاح القرية الثراثية بالحمرية ثم قام بجولة شملت كافة أرجاء القرية بحيث اطلع على الرقصات الشعبية لأهالي منطقة الحمرية والتي قام بتأديتها طالبات مدرسة الحمرية للبنات بجانب فلكلور المنطقة في الرزفة واليولة وتجول في المعرض التراثي الذي حوى لأدوات الماضي وآليات الغوص التي كان يعتمد عليها الأجداد في الماضي وطرق صناعة الألياخ كما واستمعوا إلى بعض الأهازيج والأشعار النبطية والتي هدفت إلى إحياء للتراث الشعبي واسترجاع للجذور التاريخية للإنسان الإماراتي وصور هامة من حياة الماضي لتذكير الأجيال الحاضرة بحياة الأجداد.
وأثنى الشيخ جمال القاسمي على ما لمسه خلال تجواله في القرية التراثية والتي أكدت مدى التواصل الكبير والسعي المقدر بين إدارة التراث والمجلس البلدي لمنطقة الحمرية والجهات المختلفة للمشاركة في تنظيم الفعاليات واختيار الخطط والبرامج التطويرية التي تحافظ على إثراء خصوصية الأيام التراثية المنفذة في الحمرية مشيرا إلى ما تقدمه من مفردات الموروث الشعبي في قالب يجذب الجمهور ويطلعهم على جانب من إبداعات وحضارة المجتمع الإماراتي من خلال الاستعداد والتجهيز للأيام.
من جهته أكد ثاني الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية على أهمية تلك الفعاليات والتي تركز في مضمونها على ترسيخ التراث لدى أبناء وزائري منطقة الحمرية عبر التعريف بتراث الإمارات وإحياء بعض الفعاليات والعادات التراثية والفنون الشعبية والحرف إضافة للمهن الشعبية التي كان يمارسها أبناء الإمارات في السابق.
وقال عبد العزيز المسلم مدبر إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام إن أيام الشارقة التراثية هي إحياء للتراث الشعبي واسترجاع للجذور التاريخية للإنسان الإماراتي وصورة من حياة الماضي لتذكير الأجيال الحاضرة بحياة الأجداد ونوه إلى أن حرص المجلس البلدي للحمرية وبلدية الحمرية على المشاركة في تنظيم الفعاليات وللعام الثاني على التوالي يأتي امتداداً لحرصها على المشاركة في كافة الفعاليات الحيوية ومنها الجانب التراثي.
