لا تزال فعاليات مهرجان الربيع تفرض حضورها القوي، وتحظى بالإقبال الجماهيري على مختلف النشاطات الترفيهية والفنية، ومن بين تلك الفعاليات ركن خاص بالرسم على الوجوه مجانا حيث تتنوع الطلبات وتتعدد الأشكال التي تتلون على وجوه الأطفال الذين يتسابقون للحصول على دورهم في تغيير ملامح وتقمص الشخصيات.

تقول أماليا مشرفة ركن الزهور: استطاع مهرجان الربيع أن يجذب الأطفال الذين يحضرون مع عائلاتهم لمتابعة فعاليات مهرجان الربيع والتسوق من الأكشاك الموجودة، ونحن هنا في ركن الزهور نقدم فرصة مجانية للأطفال في اختيار الرسومات التي يرغبون بها ويرتبطون بشخصياتها عبر الأفلام الكرتونية، فغالبا ما تطلب الفتيات رسم الفراشات والورود على الوجه وعلى الكتف كنوع من التاتو، أما الأطفال من الذكور فيطلبون رسم سبيدر مان او بات مان بألوانهما المختلفين، وتنوه اماليا إلى أن الركن يوفر البوم صور كبير يمكن للأطفال اختيار الصورة المناسبة منه للعمل مثلها أو اقتراح أشكال جديدة، كذلك يوفر الركن ميزة تصوير الأطفال وضمهم إلى الألبوم الكبير.

وحول احترافها الرسم على الوجوه تشير اماليا إلى أنها فنانة تشكيلية في الأصل، وأن قيامها بالرسم على وجوه الأطفال هواية تمارسها لحبها الشديد للأطفال ولرغبتها في إسعادهم خاصة بعدما ترتسم الابتسامة على وجوههم ووجوه والديهم بعد كل رسمة.

وتؤكد اماليا التي تحمل الجنسية الاسبانية على أن فكرة مهرجان الربيع مبتكرة في مضمونها وشكلها حيث جذب المهرجان العديد من الزوار الذين بدأوا يتوافدون على القرية العالمية ليقضوا وقتا ممتعا يختلف عن التسوق في أماكن أخرى.

من ناحية أخرى اكتظ ركن الزهور بالأطفال الذين تحلوا بالصبر لأول مرة انتظارا لرسم وجوههم بأشكال جديدة لم يعتادوها من قبل. الطفلة فرح وأختها يارا تسابقتا في الجري عند رؤية ركن الزهور وجذبت كل منهما كرسيها الخاص استعدادا لتغيير ملامح الوجه العادي وتقمص ألوان الفراشات التي ارتسمت على ملاحهما بالألوان الزهرية المتفتحة.

أما محمد من الأردن ذ 4 سنوات- فقد أصر على رسم بات مان على وجهه باللون الأسود وطلب من والدته ابتاع زي بات مان حتى يصبح مثل بات مان في شكله وملابسه وملامحه، وبالفعل استجابت اماليل لرغبته وحاولت الام البحث له عن ملابس بات مان بين الاكشاك الموجودة. الطفلة شهد من مصر 6 سنوات اختارت رسم الورود على خديها واختارت تلك الطفلة الفنانة بالفطرة اللون الزهري والوردي لتضيف الزهور جمالا يزيد من جمال طفولتها البريئة.

وتشهد الدورة الأولى لمهرجان الربيع، والذي سيستمر حتى الأول من مايو 2009، مشاركة أكثر من 250 محلاً للتجزئة في السوق التي تم تصميمها على طراز الأسواق المكشوفة، تعرض العديد من المنتجات بما في ذلك الملابس، والمجوهرات، والإكسسوارات وغيرها.

كما يستضيف المهرجان مطعمين متميزين يقدمان باقة متنوعة من الأطباق والمأكولات الشهية، إلى جانب جناح شعبية الكرتون والزواحف وجناح خاص بالرماية، إضافة إلى الفعاليات الترفيهية اليومية التي تبدأ من الخامسة حتى الثانية عشر مساء، علما بأن الدخول مجانا للجميع، عبر البوابة رقم 1 فقط.