يبدو أن لا أحد يسمع شكوى المستثمرين الصغار في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد والعالم كله. وحتى الشركات المسجلة في سوق البورصة لا ترد على الصغار من المستثمرين، فما نقرؤه في الصحف من أسهم منحة، وتوزيع أرباح نسبية، لا نلمسه على أرض الواقع؛ لم يستلم أحد حتى الساعة الأرباح التي من المفترض إرسالها إلى المساهمين (الغلابة) ولا الأسهم نزلت في حساباتهم لدى مكاتب الأسهم المعتمدة أو الوسطاء. هذه الأيام لا تدري من تصدق، وتتساءل لماذا التسرع بالتصريحات إذا لم تكن قابلة للتنفيذ في اليوم أو اليومين التاليين عليها؟ إن الضحايا في هذه الفترة من الزمن هي الثقة، والصدقية، والشفافية، والأفعال.

عبدالرحمن راشد ـ الإمارات