في إطار احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بالقدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 ، تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع القنصلية العامة لدولة فلسطين بدبي عرضاً لأفلام وثائقية فلسطينية وذلك في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة االقادمة. فقد كانت الأفلام الوثائقية الفلسطينية جزءاً من النضال الذي مارسه العديد من السينمائيين ضد الصهاينة، وعبروا بلغة الكاميرا عن شأن وطني وانساني بالغ الأهمية خاصة ان الأفلام الأربعة التي ستعرض مزجت الهم الفلسطيني الفردي بالعام لتتحول مأساة دير ياسين إلى جرح دام في حياة البشرية.

كما أعطت السينما الوثائقية بعداً فنياً لقضية الصراع العربي الاسرائيلي لتحمل إلى العالم وبلغة مليئة بالسلام الهم الفلسطيني حيث تقول الحاجة زينب اسماعيل عطية «لا يمكن ان انسى ما حدث في دير ياسين حتى تزهق روحي فخيالها باق في عيني كما هذه الكاميرا امامي»، هكذا بدأت الحاجة شهادتها عن احدى ابشع الجرائم في التاريخ المعاصر، كان ذلك وهي تتجول هنا وهناك بين بيوت واطلال قرية دير ياسين المنكوبة، تحكي للانسانية حقيقة وجعها المشفوع باستشهاد اكثر من ثلاثين من اهلها واقربائها.

على لائحة أمسية العويس السينمائية أربعة أفلام هي الاستيطان من اعداد علي العسول وتنفيذ عبدالمعطي عبد ربه ورائحة الجذور من اعداد واخراج سلوى أبو لبدة ونزيف الذاكرة من إعداد وإخراج محمد السعدي ودير ياسين من سيناريو وإخراج إياد الداود.

دبي ـ «البيان»