ضمن أهداف مؤسسة دبي الإستراتيجية للمرأة، وخاصة تعزيز مهارات القيادة لدى المرأة العاملة أعلنت المؤسسة عن إطلاق دورات برنامج التطوير المهني لعام 2009. ويتضمن البرنامج نشاطات وبرامج تدريبية تهدف إلى تحسين الأداء الفردي والتطوير المهني للمرأة.

وستركز دورات برنامج التطوير المهني لعام 2009 على «إدارة التغيير» يشمل ذلك تعريف التغيير وقيادة التغيير والاستجابة للتغيير في المؤسسات ومهارات التأثير، والتعامل مع سياسات مكان العمل ومهارات وتقنيات التفاوض للتأثير على الأفراد.

وتقوم دورات التطوير المهني على نتائج دراسة مسحية أجريت بين السيدات العاملات في دبي عام 2008، والتي أبرزت تسع مجالات يتوجب على المرأة التركيز عليها لبناء مهارات القيادة في حياتها المهنية، وتم وضع دورات برنامج التطوير المهني لمساعدة السيدات على التعامل مع القضايا التي تواجههن في هذه المجالات.

وقالت عائشة السويدي، مدير إدارة تطوير القيادات النسائية في مؤسسة دبي للمرأة: «ستعزز دورات برنامج التطوير المهني التزام المؤسسة تجاه تطوير صفات القيادة لدى المرأة من خلال توفير بيئة منظمة وداعمة لذلك وستساعد دورات برنامج التطوير المهني على تحسين المهارات والقدرات المطلوبة لتعزيز التطور المهني لدى المرأة، الأمر الذي يتفق مع الأولويات الإستراتيجية للإمارات العربية المتحدة».وقد غطت الدورات التي أطلقت في العام 2008 حتى الآن عدداً من القضايا ذات الصلة التي تواجهها المرأة في مكان العمل، مثل التعامل مع فرق العمل من خلال فهم الأبعاد الشخصية وديناميكيات المجموعة، ووضع الحدود والتعامل مع التنوع الثقافي قي مكان العمل.

فرص تدريب متميزة

وبدورها قالت موزة السركال مدير أول تطوير القيادات النسائية لدى المؤسسة إن دورات برنامج التطوير المهني تعد إحدى المبادرات ضمن إستراتيجية مؤسسة دبي للمرأة الرامية إلى توفير فرص تدريب متميزة للسيدات العاملات في الدولة، وقالت: «إن المدربات اللائي يقدمن هذه الورش يتمتعن بخبرات تتجاوز 25 عاماً في تطوير مهارات القيادة والتخطيط المهني في القطاعين الخاص والعام، ومن المؤكد أن ما يتمتعن به من خبرات سيمكنهن من تقديم إرشادات قيمة للسيدات اللائي يسعين إلى الارتقاء إلى آفاق عالية في مسيرتهن العملية».

وأضافت السركال قائلة: «مدرباتنا يتمتعن بخبرات فريدة، ومن خلال تقديم هذه الدورات فإن مؤسسة دبي للمرأة تأمل في أن تستمر في إتاحة فرص قيمة للسيدات العاملات في الإمارات ليستفدن من برامج تدريب على مستوى عالمي».

وسيتم تقديم الدورتين في أبريل الحالي حيث ستقدمهما كل من لورين كليمز التي تحمل درجة الدكتوراه في التعليم ومارغريت هارت.

عملت لورين كليمز في السابق كمدربة إدارية تنفيذية في أحد البنوك الكبرى في كندا، وأدارت العديد من ورش العمل العالمية لقادة الأعمال، ذلك إلى جانب تدريبها للأفراد بمختلف مستوياتهم ولا سيما في المهارات المتعلقة بالتأثير على الآخرين والتعرف على الآخرين بنجاح في مكان العمل.

أما مارغريت هارت فهي عضو في اتحاد المدربين الدوليين ومدربي كندا، وعملت على دعم القيادات أثناء مراحل التغيرات المؤسساتية المعقدة في كندا وعملت أيضاً مع الأفراد لمساعدتهم على اجتياز المراحل الانتقالية في حياتهم بنجاح.