بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وإسهاماً من «بريد الإمارات» في تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات والهيئات الوطنية في خدمة التنمية الشاملة وصناعة القرار على مختلف الصّعد، أصدر بريد الإمارات مجموعة من الطوابع التذكارية من أربع فئات: درهم واحد، و150 فلساً، ودرهمان، و4 دراهم، بالإضافة إلى بطاقة تذكارية.

وتم طرح الطوابع التذكارية في جميع مكاتب البريد المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، بينما توفرت البطاقة التذكارية في بريد أبوظبي المركزي، و الكرامة المركزي، و ديرة الرئيسي في دبي.وبمناسبة هذا الإصدار الجديد من الطوابع التذكارية، قال إبراهيم بن كرم، المدير التنفيذي لبريد الإمارات: «إن بريد الإمارات حريص على إبراز دور المؤسسات الوطنية، ويأتي إصدارنا مجموعة الطوابع كدليل عملي يؤكّد اهتمامنا بالمؤسسات الوطنية العلمية الجادة والطموحة التي تعتمد في تحقيق أهدافها على أفضل الأساليب وأحدث الإمكانات، وتدعم وتتبنّى البرامج التي تهدف إلى تطوير الكوادر البحثية المواطنة».

وتعليقاً على إصدار هذه السلسلة من الطوابع التذكارية، صرح الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» قائلاً: «إننا نثمّن كثيراً هذه الخطوة من جانب بريد الإمارات، خصوصاً أن مجموعة الطوابع البريدية التذكارية الصادرة احتفاء بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تسجّل مرحلة مهمة من مراحل تاريخ هذا الصرح البحثي، الذي بات يحتلّ مكانة علمية مرموقة على صعيد المراكز والمعاهد البحثية المناظرة إقليمياً ودولياً».

وأضاف سعادة الدكتور جمال السويدي «إننا نقدّر كثيراً روح التعاون والانتماء السائدة بين مؤسساتنا الوطنية في مختلف المجالات، بحيث يساند بعضها بعضاً في تحقيق أهدافه وغاياته لمصلحة التنمية الشاملة في هذا الوطن المعطاء».

مجالات حيوية

يُذكر أن المركز يهتم بإعداد البحوث والدراسات العلمية حول القضايا السياسية والأمنية والاجتماعية ذات الصلة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج خصوصاً والعالم العربي عموماً، وتحقيقاً لهذه الغاية يعمل المركز في إطار مجالات حيوية عدة، أبرزها البحوث والدراسات لدعم اتخاذ القرار الوطني، وإعداد الكوادر البحثية المواطنة وتدريبها، وخدمة المجتمع الخليجي عامة والإماراتي خاصة.

وذلك من أجل تحقيق أهدافه المتمثلة في تشجيع البحث العلمي النابع من تطلّعات المجتمع واحتياجاته التنموية، وتنظيم الملتقيات الفكرية، ومتابعة التطوّرات العلمية ودراسة انعكاساتها، وإعداد الدراسات المستقبلية، والاهتمام بقياسات الرأي العام وجمع البيانات وتوثيقها وتحليلها بالطرق المنهجية الحديثة، والتعاون مع أجهزة الدولة ومؤسساتها في مجالات الدراسات والبحوث العلمية.

وفي هذا الإطار، نظّم المركز، منذ تأسيسه، العديد من المؤتمرات العلمية والمحاضرات والندوات وورش العمل والحلقات الدراسية والنقاشية، في مختلف المجالات التي تندرج ضمن دائرة اهتماماته البحثية، وشارك في هذه الفعاليات على مدار السنوات الفائتة منذ تأسيسه الكثير من العلماء والمفكرين والمسؤولين والخبراء والمتخصصين، من مراكز البحوث والجامعات والمعاهد البحثية والأكاديمية والشخصيات السياسية وقادة الرأي والفكر في مختلف أرجاء المنطقة والعالم.

كما يصدر المركز بشكل دوري العديد من السلاسل البحثية والإصدارات المتخصصة التي تحظى باهتمام واسع النطاق من الخبراء والمتخصصين، بالإضافة إلى «أخبار الساعة»، وهي نشرة تحليلية يومية تحظى بصدقية واسعة بين الدوائر الإعلامية والسياسية المتخصصة، وبات الموقع الإلكتروني للمركز مرجعاً مهماً للباحثين والمتخصصين، فضلاً عن الدور الحيوي الذي تؤدّيه «مكتبة اتحاد الإمارات» في خدمة البحث العلمي ورفد الخبراء والأكاديميين بالمراجع والإصدارات العلمية الحديثة من مختلف أنحاء العالم.

ومن واقع هذا الدور الحيوي الذي يضطلع به المركز، يحرص ضيوف الدولة من رجال السياسة والفكر والباحثين والخبراء والأكاديميين على زيارة المركز، والتقاء مسؤوليه لتبادل الرأي ووجهات النظر حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وقد أسفر هذا التعاون على مدى السنوات الماضية عن شبكة وثيقة من علاقات التعاون العلمي والبحثي نسجها المركز مع المراكز والمعاهد والأكاديميات المناظرة في مختلف أنحاء العالم.

دبي: البيان