بكثير من الحيوية والتألق بدأ أمس الأول «أسبوع دبي للموضة 2009 » والذي يعد الحدث الأبرز في تجارة الأزياء بالمنطقة، حيث يركز على إتاحة الفرصة للمشترين، والمتخصصين في الموضة، ووسائل الإعلام، للاطلاع بشكل حصري على مجموعات الأزياء لهذا الموسم والتوجهات المستقبلية، ما يسهم في ترويج صناعة الأزياء ويعزز عوائدها.

و للعام الخامس على التوالي نجحت شركة كونسبت إفنتس التي تمتلك وتنظم أسبوع دبي للأزياء في جذب اهتمام وحرص القائمين على صناعة الموضة العالمية لمدينة دبي التي من المتوقع لها أن تتبوأ مكانة بارزة كإحدى عواصم الموضة في المنطقة وبذلك تصبح منافسا قويا لا يستهان به نظرا للتنظيم والتخطيط الجيد الذي يتمتع به فريق العمل تحت قيادة وإشراف مارك روبنسون، منتج عروض الأزياء الشهير على المستوى العالمي . فى هذا السياق يعد منظمو العرض بأن يكون أسبوع دبي للأزياء في الفترة من 6 إلى 9 أبريل والمقام في قاعة جودلفين بأبراج الإمارات - جميرا في دبي تجربة لا تفوت لمحبي الأزياء في المنطقة، حيث يقدم مزيجا مختارا من أعمال 28 مصمما يعرضون مجموعاتهم الجديدة حصرياً.

وإلى جانب كبار دور التصميم في المنطقة، من أمثال BODYAMR وHSY، واللذين يشتهران بالمجموعات المحدودة وبالأزياء الراقية على التوالي، فإن الأسبوع سيعرض كذلك إبداعات الفائزين بمسابقة أسبوع دبي للأزياء للمواهب الناشئة، ما يمنح من يحالفه الحظ بحضور العروض فرصة حصرية للاطلاع على التصاميم والتوجهات لخريف وشتاء العام 2009. وفي هذا الصدد يقول روهيت س. سبيخي مدير قسم الأزياء لدى كونسبت إفنتس:. على خطى الفعاليات السابقة الناجحة، يجذب أسبوع دبي للأزياء بشكل متزايد كبار المصممين ونخبة المشترين من مختلف أنحاء المنطقة. كما ينجح في إثارة قدر كبير من الاهتمام لدى المصممين الشباب والناشئين لعرض منتجاتهم من خلال عرض «المهارات الصاعدة».

وسيواصل أسبوع دبي للموضة توفير الفرصة لالتقاء المصممين والمشترين معاً للتواصل وإبرام صفقات الأعمال في صالة مخصصة للمشترين، وذلك بهدف تسهيل الأعمال في هذا القطاع، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المصممين للحصول على مساحة عرض مناسبة بسعر مخفض إلى حد كبير.وعن نجاح التنظيم والإعداد في تقديم عروض مميزة ومبهرة للمصممين تقول سلينا ربنسون منسقة العروض في أسبوع دبي للموضة والتي تمتلك خبرة تزيد عن 15 عاما في تنظيم وإدارة عروض الأزياء وإطلاق العديد من العلامات التجارية أن أسبوع دبي للأزياء يعزز مكانة الإمارة على ساحة الأزياء العالمية، في الوقت الذي يساهم في دعم المهارات المحلية والإقليمية العاملة في هذه الصناعة.

لذا كان من واجبنا أن نضع خبراتنا التقنية والمهنية وكوادرنا المؤهلة في خدمة أهم أحداث الموسم في مدينة دبي ودفعها لمنافسة عواصم الموضة في باريس وميلانو وهى مؤهلة لذلك نظرا للكم الهائل من المبدعين والمصممين في المنطقة.

أما فيما يتعلق بمهمتنا فهي تتشعب لتشمل إعداد المنصة الخاصة بالعرض والإضاءة والصوت والإشراف على العارضات ومتابعة المستجدات من خلال دقة التنظيم والإعداد بالتنسيق مع المصممين لاختيار الأفضل بالنسبة لهم واعتقد أننا نجحنا في طرح إطلالة مميزة لليوم الأول حيت تألق المصممون في تقديم عرض ساحر أمام وسائل الإعلام والمشتغلين بالموضة، مما أبرز مستوى المهارات الموجودة في الشرق الأوسط في عالم تصميم الأزياء.

ويسعدنا للغاية رؤية مدى الاهتمام والوعي الذي يثيره هذا الحدث، ونتطلع إلى تقديم عرض جديد آخر لمجموعات الأزياء الرائعة. أما فيما يتعلق بعرض الافتتاح فقد قدمت مصممة الأزياء الهندية راكى رابيانكولا مجموعه زاخرة باللون لموسم 2009 -2010 حيث قدمت تشكيلة مبهجة للقمصان والتنانير والفساتين القصيرة متداخلة الألوان كان أبرزها الأصفر والزهري على أقمشة الساتان والحرير الفاخر الذي أضاف مزيدا من الرومانسية والأنوثة الحالمة على مجموعتها ذات القصات الخفيفة والتي تناسب بكل تأكيد أجواء الموسم المقبل.

في حين جاءت تصاميم المصمم الهندي اميت جى تى مستوحاة من عبق التاريخ الروماني القديم والتي أعادت الرداء اليوناني ذي الكتف الواحد إلى منصة العرض من خلال فساتين منوعة تنسدل بانسجام في الشكل والمتوازن في التطريز على الصدر أو الرقبة ساعد على إبرازها أقمشة الشيفون التي تألقت بألوان الباستيل الساحرة.

وكعادتها دائما تبحر بنا المصممة الهندية ايكتيا سينغ إلى عالم الأزياء الهندية ذات التقاليد العريقة وذات اللمسات المحافظة على جوهر التصميم الذي يزخر بالنقوش والتطريز على الألوان وخاصة اللون الأسود في رسالة واضحة لسيادة وفخامة هذا اللون لهذا الموسم أيضاً.

ومن جانب آخر تميزت موديلاتها بالقصات الفضفاضة الواسعة مع استحضار بعض من الأزياء الغربية كالجاكت القصير مع الثوب الهندي التقليدي والمكون من قطعتين إلى جانب دمج العديد من الأقمشة في الموديل الواحد كان أبرزها المخمل الناعم مع الشيفون أو الحرير.

فعالية : المواهب الشابة تجد طريقها إلى العالمية

يقتصر حضور أسبوع دبي للأزياء على المدعوين فقط، ويمثل الأسبوع فعالية تجارية لقطاع الأزياء تستهدف الجمع بين كبار المهتمين والعاملين في صناعة الأزياء، من خلال توفير منصة مشتركة لهم. ويتيح هذا الحدث الذي يشرف عليه مجلس استشاري، للمصممين المحليين والإقليميين، ولبيوت الأزياء، مساحة لعرض مجموعاتهم أمام المشترين والإعلاميين والمتخصصين في الأزياء، سواء في المنطقة أو في العالم، وكذلك أمام الجمهور العام.

يذكر أن شركة كونسبت إيفنتس تمتلك وتنظم أسبوع دبي للأزياء، وهي إحدى أعضاء مجموعة كونسبت، شركة إدارة الفعاليات متكاملة الخدمات التي تحظى بخبرة ممتدة في إدارة فعاليات ومناسبات الشركات، والندوات، والمعارض، بالإضافة إلى حفلات الترفيه الحية، وحفلات توزيع الجوائز، والمعارض التجارية.

وقد ساهم مارك روبنسون، منتج عروض الأزياء الشهير على المستوى العالمي، في تأسيس «أسبوع دبي للأزياء». وفي جانب آخر تستضيف عروض أسبوع دبي للموضة فى الثامن من ابريل تصاميم الفائزين في مسابقة المواهب الناشئة والتي حصلت على الجائزة المقدمة من «المجلس الاستشاري» لأسبوع دبي للموضة، الذي يضم أبرز المتخصصين والمعلقين على الموضة والأزياء، ومن بينهم ديريك خان، وسارة رشيد، وزيان غندور.

دبي ـ رشا عبد المنعم