أعلن مهرجان الخليج السينمائي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، أن الدورة الثانية للمهرجان ستعرض 169 فيلماً من 32 دولة خليجية وعالمية، وذلك في عروض مجانية للجمهور على مدى ستة أيام خلال الفترة من 9 ـ 15 أبريل.
على الصعيد الخليجي، تتصدر الإمارات الدول المشاركة بـ 38 فيلماً، تليها السعودية بـ 27 فيلماً، والكويت 16 فيلماً، والعراق 15 فيلماً، إضافة إلى 9 أفلام من البحرين، و3 أفلام من سلطنة عُمان، وفيلمين من قطر، وفيلم روائي واحد من اليمن. ويقدّم مهرجان الخليج 47 فيلماً في عرض عالمي أول، 18 فيلماً في عرض دولي أول، 21 فيلماً في عرض أول في منطقة الخليج، و15 فيلماً تعرض لأول مرة في الإمارات، إضافة إلى 14 فيلماً تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط. ويتنافس 75 فيلماً من دول الخليج للفوز بجوائز المهرجان ضمن مسابقته الرسمية فيما سيتم عرض باقة من الأفلام الخليجية خارج المسابقة ضمن برنامج «أضواء» الذي يضم 31 فيلماً من دول الخليج.
ويتضمن برنامج «الهند تحت الضوء» 19 فيلماً تسلط الضوء على السينما الهندية القصيرة. وتشمل برامج المهرجان لهذا العام برنامج «تقاطعات» الذي يضفي نكهة سينمائية عالمية على المهرجان من خلال 24 فيلماً متنوعاً من كافة أنحاء العالم. وعلى صعيد فئة الأفلام، سيعرض مهرجان الخليج السينمائي 8 أفلام روائية طويلة، و27 فيلماً وثائقياً، و106 أفلام قصيرة، إضافة إلى 28 فيلم تحريك.
وسيتم عرض كافة الأفلام، عدا حفلي الافتتاح والختام، مجاناً للجمهور في غراند سينما دبي فستيفال سيتي. كما ستتضمن فعاليات مهرجان الخليج السينمائي وورشة عمل المنتجين يومي 13 و14 أبريل، وندوة حول السينما الهندية القصيرة في 11 أبريل.
أفلام للأطفال
وقد أعلن أمس عن مجموعة الأفلام المتميزة المشاركة ضمن برنامج مخصص للأطفال يسعى لتعزيز تجربة المهرجان مع جمهور السينما من الأطفال والشباب الصغار. وتمثل الأفلام مجموعة من الدول من داخل وخارج المنطقة، كما تضم أفلام تحريك قصيرة تم إنتاجها خلال ورشة عمل التحريك في مهرجان دبي السينمائي الدولي، إضافة إلى ورشة عمل أفلام الدقيقة الواحدة التي نظمتها اليونيسيف. وقد تم تنظيم هذه الورشة برعاية مهرجان دبي السينمائي الدولي، في كل من نيجيريا، والإمارات، وماليزيا.
وكان الأطفال قد شاركوا خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي في صناعة أفلامهم الخاصة معتمدين موضوعات مثل حكايات «كليلة ودمنة» والأساطير والحكايات الشعبية الهندية. وقد شاركة في ورش أفلام الدقيقة الواحدة للشباب لليونيسيف مجموعة من الشباب الصغار الذين استخدموا الفيديو كأداة للتعبير عن أنفسهم وتبادل وجهات نظرهم وآمالهم ووقائع حياتهم اليومية مع أقرانهم في كافة أنحاء العالم.
وفي حين أن أفلام التحريك القصيرة تسيطر على معظم الأعمال المشاركة في برنامج أفلام للأطفال، يتضمن القسم ثلاثة أفلام روائية تضفي مزيداً من التنوع على هذا المزيج المتميز، حيث يقدم المخرج القطري حافظ علي فيلم «قرنقعوه»، ويقدم المخرج فهمي فرحات في فيلم «شعر لولو المجعد»، وفيلم «حروب الكبار»، الإنتاج الإيطالي العراقي المشترك، للمخرج العراقي عرفان رشيد، وفيلم «دبيان»، للإماراتية دبي بلهول البالغة من العمر 12 عاماً.
وفيلم «سيرك الحلزون» للمخرجين فيليبي ديسفريتر، ونيكولاس دوفريسن، وسيلفان كوفمان من فرنسا، وفيلم «ماشو بيشو» لمخرجي أفلام التحريك الفرنسيين كليمنت كروك، ومارغو دوراند ريفال، ونيكولاس، وفيلم «ميام» لمخرجي أفلام التحريك الفرنسيين لوران هاردوين، وفيكتور فاركورنخام، ودلفين بورغو، وبيير فنسنت كابور، وفاني فيرغن، وفيلم بيغ باك باني للمخرجة الألمانية ساشا جوديجيربر.
ومن أفلام ورشة عمل التحريك المشاركة في المهرجان مقدمة، والقرد والجرس، والنمس الوفي، والسمكة والضفدع، وثلاثة علماء صنعوا أسداً، وانتقام قرد. أما الأفلام المشاركة من ورشة عمل أفلام الدقيقة الواحدة في نيجيريا فهي: دكتور عبقري، والمتلصصة، ويوم في شارع ف ـ أوكوتي. ومن ماليزيا يوم الأكل، وحي يرزق، وغاز.
برنامج : «تقاطعات» يضفي نكهة عالمية على المهرجان
أعلنت إدارة المهرجان عن مجموعة من الأفلام العالمية القصيرة التي سيتم عرضها ضمن برنامج «تقاطعات»، ألاالذي يستكمل العروض الخليجية بباقة من الأعمال العالمية ليسلط الضوء على قطاع إنتاج الأفلام القصيرة المستقلة على الساحة الدولية، ويضفي نكهة عالمية على المهرجان الذي يكرس جهوده لدعم وتشجيع المواهب السينمائية الواعدة في المنطقة. وتأتي هذه الأفلام من دول عدة تبدأ من تايلاند وتنتهي بإسبانيا.
وتمتاز الأفلام القصيرة ضمن برنامج تقاطعات بالتنوع الشديد على صعيد الموضوع والأسلوب الفني.ألا فيقدم مثلا المخرج الإسباني أرتور رويز سيرانو فيلم الهروب الذي يروي حكاية جابينو الذي لم يصرّح يوماً بحبه لامرأة. ومن رومانيا، فيلم يوم مناسب للسباحة للمخرج بوغدان موستاتا، ليروي قصة امرأة تتعرض للمضايقة من قبل مجموعة من القاصرين الهاربين من السجن الذين يمارسون عليها مختلف الألاعيب في استعراض للقوة.
وتتعامل العديد من الأفلام القصيرة مع العالم من منظور مجرد، مثلما يصور فيلم تعليمات لماكينة الضوء والصوت من النمسا للمخرج بيتر تشيركاسكي قصة رجل يمشي في الشارع دون أن يعلم أنه سيصبح فجأة ضحية أهواء المشاهدين وتحت رحمة مخرج.
ويتناول عدد من الأفلام قضية العلاقات العائلية، مثل فيلم يوم أحد صيفي للمخرجين سيجي كامل وفريد برينرزدورفر، حيث يفاجأ حارس الجسر باقتراب القطار أثناء لعب ابنه الأبكم والأصم في منطقة محظورة، فهل يضحي بابنه أم يترك القطار ليتحطم؟ ويعرض اثنان من الأفلام الوثائقية القصيرة مشاهد جميلة من الحياة اليومية، وهما: ما الذي تعرفه القطرة، وسفر. كما يتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من أفلام التحريك، كما سبق وأشرنا.

