تتواصل الفعاليات التراثية بأروقة مدارس المنطقة الغربية بهدف التواصل بين الماضي والحاضر وتعميق الأصالة في نفوس الأبناء وتذكيرهم بماضي الأجداد الذين غرسوا فينا الكثير من المعاني الطيبة في الصبر والتحدي تماشيا مع نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان له الفضل والقدح المعلى في غرس قيمة التراث في حياة شعبة وأبنائه.. ويعد إحياء التراث من انجازاته الكبيرة في حب الوطن وتجسيد الهوية الوطنية لبناء شعب بناء متماسك الأعراق.
ومن هذا المنطلق افتتح خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية فعاليات أسبوع التراث والمرأة المنتجة لمدرسة قطر الندى للتعليم الثانوي بمدينة زايد بالمنطقة الغربية والذي شارك فيه إلى جانب المدرسة شركة جاسكو ومركز الدعم الاجتماعي والشرطة المجتمعية والدفاع المدني وعدة جهات ساهمت في إبراز تراث الإمارات الأصيل بشكل نال إعجاب الحضور. وأكد خلفان عيسى المنصوري في الافتتاح ان معرض التراث والأسر المنتجة جاء لترسيخ الموروث الشعبي وترسيخ فكرة تواصل الأجيال كما أشار إلى أن مشاركة المرأة المنتجة في مثل هذه الفعاليات تزيد من ثقتها بنفسها وبما تنتجه من مشغولات يدوية للمشاركة في بناء أسرتها وتؤكد على تواجدها كعنصر فعال إلى جانب الرجل في بناء المجتمع، وأضاف ونحن بدورنا لا نريد لتراثنا أن ينحصر في قاعات ومناسبات بل نريده واقعا ملموسا ومعاشا في حياتنا المعاصرة.
وألقت ميرة المزروعي مديرة المدرسة كلمة شكرت فيها جهود كل المشاركين في فعاليات أسبوع التراث مشيرة إلى أهمية التراث في حياتنا انطلاقا من مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه (من ليس له ماضي ليس له حاضر ولا مستقبل).
وقدمت طالبات مدرسة مؤتة وطالبات مدرسة الإمارات وطالبات مدرسة المرفأ وروضة الشذى بفقرات تراثية مميزة ثم اطلع المسؤولين على معروضات الأسر المنتجة والقرية التراثية التي أقيمت على هامش فعاليات الأسبوع حيث عرض طالبات المدرسة والأمهات أنواع من الأكلات الشعبية والزى الشعبي القديم وطرق إكرام الضيف والعديد من المهن العريقة كمهنة الغوص من اجل اللؤلؤ وصيد الأسماك وإظهار مشاركة المرأة للرجل في هذه المهن، وشارك في فعاليات القرية التراثية طلبة مدرسة زايد الخير، كما استعرضت محتويات القرية أنواع المقتنيات التراثية من الحلي قديما لزينة المرأة.
وأوضحت مديرة المدرسة ان النساء قديما كانت تحب الظهور بأجمل صورة حيث كن يصنعن زينتهن وأجمل الحلي بأدواتهن البسيطة، ولكل نوع وظيفته ووقت التحلي به في عصرها. وشاركت الجدة عليا جابر بمشغولات يدوية متنوعة وقالت مثلما علمونا أهلنا صناعة التراث أيضا نحن نعلم أبناءنا تراث أجدادهم للتواصل بين الماضي والحاضر. وأشارت إلى أنها تحرص دائما على المشاركة في المحافل التراثية. وكان قد حضر افتتاح فعاليات الأسبوع عدد من مديري الجهات الحكومية والمسؤولين بالمنطقة التعليمية.
اضاءة
قدمت طالبات مدرسة مؤتة وطالبات مدرسة الإمارات وطالبات مدرسة المرفأ وروضة الشذى بفقرات تراثية مميزة ثم اطلع المسؤولين على معروضات الأسر المنتجة والقرية التراثية التي أقيمت على هامش فعاليات الأسبوع حيث عرض طالبات المدرسة والأمهات أنواع من الأكلات الشعبية والزى الشعبي القديم وطرق إكرام الضيف والعديد من المهن العريقة كمهنة الغوص من اجل اللؤلؤ وصيد الأسماك وإظهار مشاركة المرأة للرجل في هذه المهن، وشارك في فعاليات القرية التراثية طلبة مدرسة زايد الخير، كما استعرضت محتويات القرية أنواع المقتنيات التراثية من الحلي قديما لزينة المرأة.
عبدالله محمود

