أعلن مهرجان الخليج السينمائي، أن الدورة الثانية ستقدم لجمهور السينما في الدولة فرصة مثالية للتعرف على المشهد السينمائي في شبه القارة الهندية.
وستركز دورة المهرجان هذا العام ضمن برنامج «تحت الضوء» على السينما الهندية القصيرة. وفضلاً عن تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة لنخبة من المخرجين الكبار والواعدين، سيتم تنظيم ندوة حوارية حول الإنتاج المستقل للأفلام القصيرة في شبه القارة الهندية، يتبعه عرض لباقة من أفلام البرنامج.
ويشارك في هذه الندوة كيران ف. شانتارام، مدير «استوديوهات راجكمال»، و«ف. شانتارام للإنتاج السينمائي المحدودة»، و«مسرح بلازا»، و«مومباي أند ناشيونال فيلم ديفيلوبمنت كوربورايشن ليمتد».
كما يشارك في الندوة الناقد السينمائي سدير ناندجاونكار، مدير مهرجان العين الثالثة السينمائي الآسيوي، وبراناف آشار، رئيس شركة إنلايتن للتوزيع السينمائي، والمخرج السينمائي أناند غاندي، مخرج فيلم هنا، الآن، والمخرج أوميش كولكاراني، مخرج فيلم ثلاثتنا، والذي شارك أيضاً بفيلم الثور فالو في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2008.
وتعكس الأفلام المشاركة تنوع وجهات النظر والآليات السينمائية وطرق السرد في قطاع الإنتاج السينمائي المستقل في الهند. وتروي العديد من هذه الأفلام قصصاً لأناس يعانون المشقة وشظف العيش.
على سبيل المثال يصور فيلم ثلاثتنا للمخرج أوميش كولكاراني قصة يوغندرا ألاالذي يعاني من إعاقة حادة تجبره على البقاء في السرير، في حين يرصد في فيلمه المطحنة حياة الفتى «سمير» مع أمه الأرملة وجده، حيث تقرر العائلة التغلب على الفقر بشراء مطحنة. لكن ضجيجها يسلبهم راحة البال، فيبحث «سمير» عن طريقة للثورة على هذا الوضع.
وتطرح بعض الأفلام أسئلة فلسفية حول الوجود ومعنى الحياة، حيث يمثل فيلم قصة للمخرج أبهيجت ماوزمدار جزءاً من حكاية كبيرة تحاول تسليط الضوء على الضعف البشري عبر رحلة إلى أرض مجهولة.
كما تتضمن المشاركة الهندية العديد من الأفلام الدرامية التي تتناول العلاقات الإنسانية، حيث يتناول فيلم الطيف المفقود للمخرج ديراج كيشرام قضية الذنب، من خلال شخصية «سمير» الذي يسرق من أخيه «نيتين» أحجار الرخام الصغيرة ويخبئها في شجرة.
ومنذ ذلك الحين والشعور بالذنب يسيطر عليه إلى أن قرر إعادة ما سرقه إلى ابن أخيه بعد سنوات طويلة. وتمثل العديد من الأفلام إنتاجات مشتركة تعرض لوجهات نظر مهمة حول الهند، من فرنسا يأتي فيلمألا قلبان للمخرج أتيش باسانتا، الذي يتناول علاقة حب يواجهها الكثير من الضغوط العائلية. أما في فيلم بيرجو، وهو إنتاج مشترك بين الولايات المتحدة والهند، يسلط المخرج هيراز مارفاتيا الضوء على القصص التي تختفي في الصور، وفي عمق أخاديد إطارها.
دبي ـ«البيان»