نفذت بلدية عدة حملات تهدف إلى نشر الوعي بخطورة النفايات، وأهمية التخلص منها بشكل سليم وقد تم إشراك مختلف الأوساط المجتمعية، حيث تم العمل على تفعيل دور القطاع الخاص ومشاركته في الحفاظ على نظافة المدينة وإزالة كل ما يشوه المظهر العام وذلك ترسيخاً للمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص (سز) وذلك لما له الأثر الكبير في تقليل النفقات ونشر الوعي البيئي والصحي عن طريق حملة «يداً بيد من أجل مناطق صناعية أفضل» في منطقة القوز، وقد تم التنسيق مع القطاع الخاص بالمنطقة الصناعية بالقوز وإشراك 40 شركة خاصة في الحملة وأربع دوائر حكومية، ونتج عن تلك الحملة إزالة 000,7 طن من النفايات حيث تم تنفيذ الحملة بالتنسيق مع الشركات الخاصة بمنطقة القوز وسيتم تعميم الحملات على المناطق الصناعية الأخرى.

كذلك وضعت البلدية برنامجا لتنفيذ حملة خاصة بالمناطق التجارية وبدأ البرنامج كمرحلة أولى بمنطقة نايف تحت شعار «قل نعم لنظافة منطقة نايف» وتليها بعض المناطق التجارية الغبيبة والسبخة والفهيدي والقصيص ومناطق أخرى بدبي، وقد بدأ التنفيذ بتاريخ 8 أكتوبر 2008 ويستمر العمل على المناطق التجارية الأخرى. وقدمت بلدية دبي خدمة نقل المخلفات الحجمية من المنازل تم استحداث خدمة جديدة متخصصة للتسهيل على مجتمع الإمارة للتخلص من المخلفات الكبيرة وذلك بالنقل المباشر من منازلهم وتلبيتها بصورة مباشرة وقد لاقت هذه الخدمة استحسان من الجمهور، تم تنفيذ حوالي 1000 بلاغ خلال 3 أشهر، والتقليل من الرمي العشوائي للمخلفات الحجمية. الحملة مستمرة ويتم دعمها بآليات جديدة وموارد بشرية.

كما تم تنظيم حملة رقابية بعنوان «معاً من أجل مدينة نظيفة» تم التركيز على قطاع الإنشاءات والمشاريع الجديدة بالمدينة وتقوم فرق العمل التي تم تشكيلها بواسطة الإدارة بتشديد الرقابة على هذه المواقع وتصوير المخلفات، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين ووزعت مطوية تحتوي على إرشادات وتوجيهات لأصحاب هذه الشركات للحفاظ على نظافة مواقعهم من أجل التقليل من الرمي العشوائي، وتكثيف الرقابة على شركات المقاولات ومواقع المشاريع تحت الإنشاء، وتحقيق نتائج إيجابية ملموسة عن المظهر العام للإمارة «مستوى النظافة العامة»، وإزالة كل ما يشوه المظهر العام، إضافة إلى تفعيل الدور الرقابي والإشرافي بالمناطق بنسبة عالية، وتفعيل دور شركات القطاع الخاص للمساهمة في نظافة الإمارة.

وكانت حملة نظفوا العالم من أكبر الحملات التطوعية للنظافة في العالم التي تهدف إلى تفعيل مشاركة كافة قطاعات المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة ونشر الوعي البيئي بين الجمهور وإدراكهم بخطورة التخلص غير السليم للنفايات ومن نتائج الحملة لعام 2007 مشاركة 18 ألف شخص من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخارجية والأفراد، حيث بلغت كمية النفايات المجمعة (4039) طن، ويتم تنفيذ الحملة في شهر أكتوبر من كل سنة وذلك بالتنسيق مع الرعاة الرئيسيين والفرعيين للحملة والدوائر والمؤسسات الخاصة والحكومية.