يوم أمس خرجت مبكرة من المنزل وكان وقت ذهاب الطلاب إلى المدارس والموظفين إلى أعمالهم، فكانت الشوارع مزدحمة جداً، ولاحظت أن أغلب السيارات لا يوجد بها سوى السائق. فقلت في نفسي لماذا لا تعمل كل مؤسسة أو شركة حافلات لموظفيها؟ ووجدت أن ايجابيات هذه الخطوة ستكون كبيرة، ومن هذه الايجابيات.

تخفيف الزحام في الشوارع، حل لمسألة عدم توفر المواقف، يمكن للموظف الذي سيركب الحافلة أن يكمل نومه، فيصل نشيطاً إلى عمله، وعند عودته للمنزل يأخذ قيلولته ليصل إلى بيته مرتاح البال ليؤدي مهامه العائلية!

توفير الوقت الذي سيمضيه الموظف في البحث عن موقف لسيارته، والاطمئنان إلى وصول الموظفين في وقت واحد وهو وقت الدوام الأصلي وخروجهم وقت انتهائه بالضبط، لأن بعض الموظفين يأتون متأخرين ويغادرون مبكرين، وعذرهم هو ازدحام الطرقات.

يمكن للموظف الذي لا يحب النوم صباحاً في الحافلة أن يقرأ صحيفته اليومية أو يتناول فطوره، وكل ذلك سيعود بالنفع على مكان عمله، أو يتمتع برؤية المناظر الخارجية فيصل عمله مرتاحاً، والنتيجة أن الموظف سيعود إلى بيته هادئاً لأنه لم يتوتر في قيادة السيارة.

فوزية سعيد ـ دبي