استضاف معهد العالم العربي في باريس بالتعاون مع جمعية كاريزم للثقافة شيخ الطرب الشرقي الأصيل المنشد حسن الحفار وفرقته لإحياء ثلاث حفلات للموسيقى العربية الكلاسيكية، وقد حضر الأمسيات الثلاثة عدد كبير من المهتمين والمتذوقين للموسيقى العربية من الفرنسيين ومن الجاليات العربية وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وبهذه المناسبة قال الدكتور محمد مطالسي المدير العام للشؤون الثقافية في معهد العالم العربي: «تعتبر الموسيقى الكلاسيكية الحلبية من أفضل ما لدينا في التراث العربي الموسيقي، حيث حافظت حلب بشكل كبير على خاصية هذا التراث كونها موسيقى غير مادية، وقد كان لها تأثير واضح على عموم المنطقة والمغرب بشكل خاص، ونتيجة للتواصل ما بين رواد هذا الفن في مدينتي حلب وفاس ظهر في المغرب العديد من الفنانين منهم الفنان عبدالرحيم الطويري الذي تأثر بأدق تفاصيل هذا التراث» .
وأضاف: «كانت حلب ولا تزال غنية بكبار فناني الموسيقى العربية الكلاسيكية الذين واكبوا المسير على هذا الخط من الفن الأصيل الراقي من أمثالهم الأستاذ صبري مدلل وأديب الدايخ، وقد لقب الأستاذ حسن الحفار بشيخ الطرب، وهذا ما يؤكده تلاميذه المرافقين له خلال أمسياته الثلاثة في هذا الحفل من خلال المحافظة على الالتزام بأصول هذا الفن العريق».
وقد عرف الحفار كشيخ الطرب على المستوى الإقليمي والدولي، صدرت له اسطوانة تتضمن أناشيد دينية وصوفية بالإضافة إلى مختارات من قصائد اللغة العربية.وله عدد من الاسطوانات الجماعية التي تضمنت أهم منشدي التراث العربي الكلاسيكي.