اختتمت الدائرة الثقافية في عجمان مساء أمس الأول بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا فعاليات الدورة الثانية لملتقى «شاهنده» للإبداع الروائي الذي نظمته الدائرة تحت عنوان «سرديات الماء شرقاً وغرباً»، بتكريم القاصة الإماراتية سلمى مطر سيف والروائي السعودي علي الشدوي، بحضور الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام ومعالي راشد عبد الله النعيمي مؤلف رواية «شاهنده» وإبراهيم الظاهري مدير دائرة الثقافة ونخبة من الروائيين والأدباء والشعراء والمفكرين الإماراتيين والعرب.

وشملت أوراق الجلسة الأولى المحور الحضاري بورقة «الماء في السرديات الأولى لفجر البشرية» فقه الماء في السرديات الشرقية القديمة التي بدأت بالظهور أثناء العصر التاريخي القديم وانتهت مع نهاية التاريخ القديم في القرن الخامس الميلادي.

وقدم عمار السنجري في ورقته «الماء في أدب الرحلات» رؤية أنثروبولوجية في دول مجلس التعاون الخليجي. وبدأ بتعريف معنى الرحلة كسرد يستمد طبيعته من الصوغ الحكائي لتجربة ذاتية أهم ملامحها الحكي بالمكان، الأمر الذي يقتضي سردا موقعياً أو فضائيا يعيد فيه الرحالة صياغة المرئيات والمشاهَدات بمُعجَم وموقف جديدين.

وأدار الجلسة الثانية الدكتور محمد قاسم حيث قدم الناقد محمد الجزائري الذي استعرض ورقة عنوانها «سرديات الماء: دراما سينما الوثيقة» تطرق خلالها إلى نظرية «واقعية الكم» في الحضارات القديمة قبل أن يأتي بنماذج من السينما العالمية والعربية والعراقية للتذكير بأفلام اتخذت من الماء مادة أساسية في بنيتها السردية ونسقها الجمالي.

واستعرض الجزائري أوائل المساهمات السينمائية التأسيسية الفردية والحكومية في بعض دول مجلس التعاون الخليجي. كما استعرض التجارب الإماراتية في السينما منذ التأسيس لغاية الآن، ويقف محللاً لفيلم «ما بين ضفتين » لنجوم الغانم و«حارسة الماء» لوليد الشحي، بعد عرضهما خلال الأمسية، كنماذج للتطبيق والإنارة.

وفي ختام الملتقى كرم الشيخ عبد العزيز بن حميد ومعالي راشد عبد الله النعيمي المبدعين سلمى مطر سيف والروائي السعودي علي الشدوي والمشاركين من ضيوف الملتقى.

عجمان - عصام الدين عوض