يا ادفى حِضَنْ لَمْلَم جروح المساهير
بَعْثَر شظايا لهفتي في حنينه
طاح القَلَم، شَقّ الوَرَقْ بالتعابير
غار الحكي حتى تبيّن بعينه
حَنّ الوَلَه، قَصَّرْ وَلا فيه تقصير
ذاع الحنين، أعلَنْ تباشير زينه
أعْذَبْ كلامي قِلْتِه بْدون تزوير
ذابَتْ شفاهي عِنْد لَمْسَة يدينه
سالَتْ دموعي هَمّ وِجْروحي البير
هَمٍ سِكَنْ وسْط الليالي الحزينه
دَرْب العنا دَرْب السَهَر والمشاوير
دَرْب الضياع وْتِهْت في وَسْط عَيْنِه
أنا مَعِكْ وِ(كْليب) ما خانه (الزير)
سيفه يسار الدِّرْع حَطّه يمينه
كلْمَه عجَزْ عنْها اللسان انّه يْسير
أرْبَع حروف تْكِنْ معاني ثمينه
بين الوَلَه بين العنا خان تعبير
بين الشقا ما بين (جِدّه) المدينه
قِلْ لي برَبّك دون حبّك وِشْ يْصير
لا طاحَت قْلاع الأمَل من سنينه
وش عاد لا قالوا كذا خَيْر يا طَيْر
أكْتِبْ معاناتي براحَة يدينه
كلٍ نوى لي شَرّ ثمْ صار لي خَيْر
قلبي من الحسّاد رَبّي يعينه
يخمَدْ لهيب الجوف لا قِلْت: أنا بْخير
كَنّي رهين الروح .. روحي رهينه
لاجلك كتبت احِبّ والحبّ كالطير
يمسي هنا تسأل مَعَ الصبح فينه
والحين هذا الطير وَقَّفْ ولا يْطير
قلبك سِجِن، طَيْر المحبّه سِجِينه