كشفت اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب النقاب عن أسماء المتأهلين النهائيين للمسابقة، لتدخل بذلك مرحلة التصويت من قبل الجمهور، وقد تم الإعلان عن أسماء المتأهلين يوم الجمعة الماضي عبر برنامج «اصنع فرصتك» على إذاعة وتلفزيون نور دبي.
وقد قامت لجنة التحكيم باختيار 15 متأهلا عن كل فئة من فئات الجائزة (الإذاعة والفيديو والصحافة، وفئة المحاور)، وقامت بالإعلان عن أسمائهم خلال برنامج «اصنع فرصتك» الذي تم تخصيصه على قناة نور دبي، ليستعرض تطورات المسابقة في كل أسبوع ويقدم النصائح والإرشادات للمشاهدين والمشاركين في المسابقة. ويتناول البرنامج الصعاب التي يواجهها الراغبون بالعمل الإعلامي، وما يجب أن يتحلوا به من مهارات خاصة تساعدهم على النجاح في العمل الإعلامي.
وبهذا الإعلان تبدأ مرحلة التصويت من قبل الجمهور على الأعمال المفضلة لديهم وذلك بعد الإطلاع عليها ومتابعتها عبر الموقع الإلكترونيShoof TV ، وكذلك المؤسسات الصحفية والإعلامية التابعة للمجموعة الإعلامية العربية، والتي تغطي جميع القنوات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة.
وبهذه المناسبة قالت خديجة المرزوقي، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة: لقد شكلت جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب وللعام الثاني على التوالي منصة مثالية للمواهب المواطنة الشابة في مجال الإعلام، حيث مكنتهم من إخراج طاقاتهم الإبداعية والتي تمثلت في الأعمال المشاركة ذات الجودة العالية، مما جعل مهمة لجنة التحكيم أكثر صعوبة في اختيار المرشحين، وجاء الآن دور الجمهور لاختيار الفائزين النهائيين.
وأضافت المرزوقي: المتابع للمشاركات المتأهلة هذا العام سيجد التنوّع الكبير في المشاركات، ففي فئة الإذاعة نجد مجموعة مميزة من الأناشيد والبرامج الإذاعية، أمّا فئة الفيديو فقد حملت مفاجآت جيدة من حيث التقنية الإخراجية، فالأفلام المتأهلة تنوّعت بين الكوميديا، المغامرات، الرعب والدراما، كما نجد محاولات جيدة في الرسوم المتحركة.
كل هذا التنوع يدل على المواهب الكثيرة التي يملكها الشباب الإماراتي، والذي يطمح أن يشاهدها ويستمع بها الجمهور يذكر أن المجموعة العربية الإعلامية تتولى الجانب التنظيمي والرعاية الإعلامية لجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب وذلك بهدف تجسيد رؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون في مساعدة الجيل الواعد من الشباب الإماراتي وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي