أعلن مهرجان الخليج السينمائي عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم الذين سيختارون الأفلام الفائزة في مسابقة المهرجان الرسمية ومسابقة الطلبة. وكان المهرجان قد انطلق العام الماضي كمنصة للمواهب السينمائية في منطقة الخليج لعرض أعمالهم على جمهور واسع من عشاق السينما، المنطقة والعالم.

ويقدّم مهرجان الخليج السينمائي ثلاث جوائز ضمن فئات الأفلام الروائية، والقصيرة، والأفلام الوثائقية في إطار المسابقة الرسمية، إضافة إلى جائزتي الأفلام القصيرة والوثائقية في إطار مسابقة الطلاب. وبهذه المناسبة أكّد مسعود أمرالله آل علي، مدير المهرجان على الدور الذي يلعبه أعضاء لجان التحكيم في نجاح المهرجان، وقال نحن نعمل وفق رؤية واضحة تماماً تتمثل في توفير منصة تتيح لصانعي الأفلام من منطقة الخليج فرصة عرض أعمالهم، مع التركيز على تطوير صناعة السينما في المنطقة. ولا شك أن لجنة التحكيم تمثل الهيئة التي ترسي معايير الإبداع السينمائي، وتمكّن المخرجين الشباب من مقارنة أعمالهم بما يحققه زملاؤهم على الساحة الإقليمية والعالمية.

وأضاف تقوم لجنة التحكيم بدور حيوي وهام في الارتقاء بصناعة السينما، وتشجيع العديد من صانعي الأفلام الذين لم تعرض أعمالهم على نطاق واسع. ويشرفنا في مهرجان الخليج السينمائي استضافة هذه النخبة من المتخصصين السينمائيين الذين حققوا إنجازات كان لها تأثير إيجابي واسع على قطاع السينما في المنطقة. ومن المقرر أن يترأس اللجنة المخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد، وتضم في عضويتها كلاً من الإعلامي والممثل الإماراتي مرعي الحليان، والناقد السينمائي الكويتي عبد الستار ناجي، والناقد السينمائي الفلسطيني بشار إبراهيم، والناقد السينمائي العراقي زياد خزاعي.

يعد عبداللطيف عبدالحميد أحد أبرز المخرجين السينمائيين في سوريا والعالم العربي. وقد حققت أفلامه جوائز عدة في مهرجان دمشق السينمائي الدولي، ومهرجان قرطاج السينمائي، ومهرجان الرباط السينمائي الدولي، منها فيلم «رسائل شفهية» الذي فاز بالزيتونة الذهبية في مهرجان فالانسيا لدول المتوسط (1992)، ومن أعماله «صعود المطر» (1997)، و«قمران وزيتونة» عام (2001)، و«ما يطلبه المستمعون» عام (2003)، و«خارج التغطية» (2007)، إضافة إلى «أيام الضجر» (2008) الذي شارك في مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي خلال الدورة الخامسة من مهرجان دبي السينمائي الدولي.

أما الإعلامي والممثل والمخرج المسرحي مرعي الحليان فيشغل حالياً منصب مدير فرقة المسرح الحديث بالشارقة، ويكتب عموداً يومياً في صحيفة «البيان» يتناول فيه الهموم اليومية للناس. شارك الحليان في بطولة العديد من المسلسلات الدرامية التلفزيونية، من بينها الدريشة، والخراز، وجنون المال، وآخر أيام العمر، وريح الشمال. كما لعب دوراً في فيلم جمعة والبحر الذي عرض في الدورة الأولى لمهرجان الخليج السينمائي، وفيلم متى، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم في الدورة الأولى لمسابقة أفلام من الإمارات. كتب وأخرج للمسرح العديد من الأعمال التي عرضت في كافة أنحاء منطقة الخليج، وحاز العديد منها على جوائز. وقد حصلت مسرحيته للأطفال «اللعبة انتهت» على جائزة الإخراج في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل عام 2007.

ويشغل الإعلامي والناقد السينمائي عبدالستار ناجي حالياً منصب مدير تحرير مجلة لنا. وهو عضو الاتحاد الدولي لنقّاد السينما. شارك في عضوية لجان التحكيم في العديد من المهرجانات من بينها، مهرجان قرطاج السينمائي، ومهرجان دمشق السينمائي، ومهرجان هونغ كونغ السينمائي الدولي، ومهرجان كان للأفلام التلفزيونية والوثائقية. كما شارك في عضوية لجنة تحكيم مسابقة أفلام من الإمارات.

أما الكاتب والناقد السينمائي والمنتج التلفزيوني بشار إبراهيم المقيم حالياً في دولة الإمارات. فقد ساهمت كتبه النقدية في فهم ودراسة السينما العربية باعتبارها شكلاً فنياً له أهميته ودوره الثقافي. ألّف العديد من الكتب حول السينما، منها رؤى ومواقف في السينما السورية، ونظرة على السينما الفلسطينية في القرن العشرين، وعبد الناصر والسينما، وفلسطين في السينما العربية. كما قام بإعداد العديد من البرامج الوثائقية لصالح قناة الجزيرة.

ويكتمل عقد اللجنة بالكاتب والناقد السينمائي زياد الخزاعي الذي يعمل ويقيم في المملكة المتحدة. وقد شارك في تأسيس وتنظيم المهرجان الأول للسينما العربية في المملكة المتحدة الذي نُظم بالتعاون مع المعهد الوطني البريطاني. ويعد المرجع الأبرز في المملكة المتحدة للسينما الكلاسيكية المستقلة غير الناطقة باللغة الإنجليزية. كما عمل الخزاعي مستشارا ومبرمجا لبرنامج اكتشافات المهرجان خلال الدورة الثانية لمهرجان دبي السينمائي الدولي.

كما ترأس لجنة تحكيم الدورة الأولى لمهرجان الشاشة العربية المستقلة للأفلام الوثائقية والروائية القصيرة في لندن.

يذكر أن مهرجان الخليج السينمائي سيقام خلال الفترة من 9 ـ 15 أبريل المقبل، حيث سيعرض أفلاماً من داخل وخارج منطقة الخليج. وستتاح الفرصة أمام الجمهور لمشاهدتها مجاناً عدا فيلمي الافتتاح والختام.