ما رسَمْتِك على حْدود السَهَر والغياب
وما انتظَرْتِك من أبواب القصيده تجين
يا اعْظَم الذَنْب.. واذكار الدعا المستجاب
يا اوّل العِشْق شَمْسِك لوّحت لي جبين
أشعِلِي الليل بانفاس الرِضَا والعتاب
واسكبي الصبح في كاس الغَرَقْ.. لو تبين
وارسمي للمواني في احتضار الضباب
وفي انكسار المجاديف الغريقه.. سفين
كلّما اشْعِلْ فتيل العِشْق زِدْتي اغتراب
يا ارتباكٍ يشَتِّتْني شمال.. وْيمين
أقضِبْ الما من ايدينه يراضي التراب
واصْلُب الليل باهْداب النهار الحزين
وانتي.. انتي.. وَلا كَنِّك رضاب السحاب
لا وَلا كَنِّك البشرى بعين الحنين!!
يَسْقِط النَّجْم في كَفّ الرجاوي (سراب)
وتَسْقِط أوراق من راس الأماني.. (سنين)
كان لك في ضلوعي ألف سِكّه وباب
وكان لي في عروقك ألْف مِلّه وْدِيْن
شمعدانك شكا شَمْع الغياب المذاب
وْنَرْجِسك ما تعَوَّدْ ثورة الياسمين
اشرقي مِثْل شَمْس القيظ.. أو كالشباب
واقبلِي مثْل غيثٍ يفْرِح المجدبين
بَعْثريني على جال الخطا والصواب
وْعوّديني مِثِل طِفْلٍ.. بقسوه.. ولِيْن
وْمَرْجحيني على حَدّ اللقا والغياب
يمكن إنّك مَعْ أنفاس القصيده تجين