يَتْعِبْ السير لاجل الشَّعْب يجني الثمار

وْبِيْده الراي يوم الوضع يَبْغي قرار

ويمضي بْقو عَزْم وْيستقيم المسار

وبكل ميدان يعلو فوق قب المهار

ولكل نهجٍ حضاري حَط خَطٍ جهار

وان تخلَّف ترى ما في الحضور انبهار

وهو بأمر العروبه حاكمٍ مستشار

من سمَع ما روَت بَعْض الروايات طار

كل شباب العروبه مَعْه في الإفتخار