فارس العصر بل فارس لكل العصور

في زمانه خَلَقْ للخيل عِز وْوِقَار

نَفْتخِرْ به وْنعجب به وشعبه فخور

والأراضي العريقه دوم ماكَرْ حَرَار

كم شعوبٍ إذا جاها تحِس بْسرور

واتّمَنّاه قايِدْهَا ولو هي تغار

لانّه القايد اللى قام في كل دور

يَتْعِبْ السير لاجل الشَّعْب يجني الثمار

يعطي الراي يوم الوضع يحتاج شور

وْبِيْده الراي يوم الوضع يَبْغي قرار

يضرب بْسَيْف حَزْم وْتَسْتَتِبْ الأمور

ويمضي بْقو عَزْم وْيستقيم المسار

في الطيران طَيَّار يسمو في المعالي جسور

وبكل ميدان يعلو فوق قب المهار

فيه (زايد) و(راشد) ماسِّسِيْن الجذور

ولكل نهجٍ حضاري حَط خَطٍ جهار

لا حضَر في المحافل فِيْه وَهْج الحضور

وان تخلَّف ترى ما في الحضور انبهار

كم رئيسٍ يجي جنبه يدوِّرْه دور

وهو بأمر العروبه حاكمٍ مستشار

لو كتَبْ عَنْه رَبْعه ما تكفِّي السطور

من سمَع ما روَت بَعْض الروايات طار

والحقيقه ما هو (حمدان) يبدو فخور

كل شباب العروبه مَعْه في الإفتخار